هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد كـان طوعَ الهوى فكيف عصا
ومســتقيماً فمــا لــه نَكَصـَا
أَعْجِــبْ بـه خـاتلاً ألانَ لـك ال
مِقْـوَدَ حتّـى إذا اشـتهى قمَصـَا
فكيف منْ قَيْدِ حِفْظك الموثَقِ انف
كَّ ومــن ضــيقِ ســجنه خَلَصــا
أَفــارقَ الفـخَّ والحبـائلَ وال
أشـراكَ قَسـْراً أم كسـر القفصا
لا شــَبَكُ الــودِّ ردَّ منــه ولا
دِبْـقُ التصـافي إِذ مـرَّ مُمَّلِصـَا
يـا مَنْ إِذا ما حصى العلا حُسِبَتْ
أَلفيتَــه أكــثرَ الأنـامِ حصـى
مـا زلـتَ مـنْ أقنصِ البرية لل
وحــشِ فأنْسـِيتَ بعـديَ القَنَصـا
لغــرَّك الظــبيُ فـاغتررتَ بـه
حــتى إذا فرصـةً رأى افترصـا
كـان إِذا ما صَحَحْتَ في حبّه اعت
لَّ وإن زدتَ صــــبوةً نَقَصــــا
وإِن تســربلتَ فيـه قُمْـصَ أَسـىً
تَســَرْبَلَ الصــبرَ قَلْبُـهُ قُمُصـَا
فـالبسْ عـزاءً واصدقْ فؤادَك في
سـلوةِ مَـنْ إِنْ صـَدَقْتَهُ اخْتَرصـا
واغــلُ إذا مـا غلا عليـك ولا
تَرْخُـصْ لـه في الهوى وإن رَخُصا
فقصــّةُ الحــبِّ إن عَـدلْتَ بهـا
عـن سـَنَنِ الحـزم أَصـْبَحَتْ قِصصا
غيـرُك مـنْ إِن تَخَـفْ عليـه أبا
إِســحقَ مكــروهَ حِرْصــِهِ حَرَصـا
وَمَـنْ إِذا مـا الهـوى أطافَ به
تَقَســَّمَتْهُ أَيـدي الهـوى حِصَصـَا
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.