هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنْعَـمْ فغـالي السـرورِ مُسْتَرْخَصْ
وافـترصِ العيـشَ فهـو مُسـْتَفْرَصْ
إن أنـت لـم تَغْتَنِـمْ مسـاعدتي
فــأنتَ مــن كـلِّ نـاقصٍ أَنقـص
هـل صـادقُ الـودِّ مثـلُ خَارصـِهِ
حــتى تُسـاوي بالأصـدقِ الأخْـرَص
مــاذا أُلاقـي مـن شـاطرٍ مَغِـثٍ
نَغَّصـــني بالصــدودِ إذ نَغَّــص
حَصـْحَصَ حـقُّ الجمـالِ فيـه فمـا
يُقـالُ فيـه ذا الحـقُّ قد حصحص
مُصـــَيِّرٌ قِصـــَّتي بــه قِصَصــاً
تَقْصيصــُهُ الطــرَّةَ الـتي قَصـَّص
مُــرَدَّدٌ فـي المجـونِ قَمَّصـَهُ ال
مُجــونُ قُمْـصَ المجـونِ إذ قَمَّـص
مجــرَّبٌ قــد رعــى وزقَّ فقــد
قُفِّــص فــي دهــره وقـد قَفَّـص
يمشــــي بخوصـــيَّةٍ مَحـــرّدةٍ
أَحكــمَ تخويصــَها الـذي خَـوَّص
مــا حلـبٌ مفحـصُ القطـاةِ إذا
أَعْــرَضَ لا بـل أَقَـلُّ مِـنْ مَفْحَـص
قلـتُ لهُ احرصْ على الصَّبوحِ معي
كـي يعلـمَ الحِـرْصُ أَيَّنـا أَحرص
أَمــا تـرى الأَرضَ كيـف فصَّصـها
منــه بـبيضِ الفصـوصِ إِذ فصـَّص
مــا رَقَصـَتْ هـذهِ الريـاحُ بـه
وهــي تُبـالي فـؤادَ مـنَ رَقَّـص
فقـال ذا اليـومُ ليس من عملي
ذا اليـومُ يـومٌ كما ترى أَبْرَص
فقلـتُ يـا غـرُّ فهـو مـن عملي
مـا لـكَ يـا غـرُّ مِنْ يدي مخلص
الثلــجُ ريـشُ الغمـامِ ينـثرُهُ
لأنَّ هــذا الغمــامَ قـد قَرْنَـص
دونَــكَ مثــلَ العقيـقِ خالصـةً
شــُعاعُها مــن شــعاعِهِ أَخْلَـص
وهبـــك طِفلاً وَهَــبْ زجاجتنــا
ثَــدْياً فــإِلاَّ تَحَســَّها فـامتصّ
فقـال مـا بيننا وبين سوى ال
بيـــرِ والبكـــشُ مــن عَــوَّص
لا تمـزجِ الكـاسَ لـن أُرَخِّصَ للنّ
ديــمِ فــي مَزجهــا إذا رَخَّـص
أخِلْــتَ أنــي قُمِّصـْتُ مـن نعـمٍ
خَـزَّاً تَنَظَّـرْ تَـدْرِ أيَّنـا أَقْمَـص
ما الليثُ ما الفيلُ لو تأملني
الليـثُ والفيـل فـرَّ أو بصـبص
حميــتُ تفــاحَ وجنــتيَّ فمــا
بغيــرِ لحــظٍ تُعَــضُّ أو تُقْـرَص
فقلـتُ مـا لـي يُقـال ذا وأَنا
فـي الشـعرِ مـن كلِّ شاعرٍ أعوص
هــذا جميــلٌ علــى صــناعتِهِ
مـا صـاغَ مـا صـُغْتُهُ ولا الأحوص
مــن نــصَّ فـي شـاطرٍ مـدائحه
فمثـلُ مـا قـد نَصَصـْتُ لم يُنْصَص
يـا مسـتجيدَ الحلـيِّ حـلِّ أبـا
يعقــوبَ منـه بـالأخلصِ الأخلـص
تــارك بـابِ القريـضِ مُفْتَتَحـاً
إِن بـابُ أَمـرٍ علـى امرئٍ أعوص
المنتمــي فــي صـناعةً سـَلِمَتْ
مـن غـامصٍ دَهْرَهَـا فمـا تُغْمَـص
والأَنْجَـلُ الطرفِ في الكتابةِ إِذ
أنْجَــلُ كتّــابِ عَصــْرِهِ أَخــوَص
فَــذُّ اقتنــاصِ الأقلامِ أوْحَــدُهُ
أَقلامُــهُ مــن رماحِنــا أَقْنـص
كأنمــا الخيـلُ يَـوْمَ حَلْبَتِهَـا
فـي عَرَصـاتِ الطُّـروس إِذ تَعْـرَص
لـم يَخْتَصـِصْ نـاظري يشـبه أبي
يعقـوبَ فـي حيـثُ عـمَّ أو خَصـَّص
حامــلُ شـِقْصٍ مـن الإِبـاءِ فمـا
يفتــأ يخْشـَاهُ حامـلُ المِشـْقَص
تَشـْخَصُ عَيْـنُ الـذي يُعـاينُ مـا
يصــُوغُ منــه وكيــف لا تَشـْخَص
مُسـْتَخْلِصٌ فكـرُهُ معـانيَ مـا اس
تخلـصَ خلْـقٌ منـه كمـا اسْتَخْلَص
ونظـمُ لفـظٍ مـا صـافحَتْ أُذُنـي
أَرْصــَنَ مــن لقظِــهِ ولا أَفْـرَص
ذو رُتْبَـةٍ فـي الحسابِ لو فُحِصَتْ
لضـَلَّ فـي فَحْصـِها الـذي يَفْحَـص
يُعِــلُّ مــا فَحَّصـَتْ غطارفـةُ ال
كُتَّــابِ إذ لا تُعِــلُّ مــا فحَّـص
فكلُّهُـــمْ يحتــذيه رأبَ ثــأىً
يُــرْأبُ أو رَمْــصَ عِلَّــةٍ تُرْمَـص
ســاحبُ ذيـلِ القميـصِ إِن زَمَـنٌ
شــمَّر ذيــلَ القميـصِ أو قَلَّـص
ليـــس زبينـــا نعلاً لأخمصــِهِ
بـل هـو نَعْـلٌ للنَّعْـلِ لا الأخْمَص
عـــذبُ مــذاقِ الأخلاقِ شــائغُهُ
لـو بَلَعْتْـهُ العيـونُ لـم تَغْمَص
تنكـصُ عـن خِلِّـهِ الهمـومُ علـى
أَعقابهـا وهـي غيـرُ مـا نُكَّـص
فَيُمْكِـنُ القبـضُ مِـنْ نـداهُ وما
يُقْبِــضُ فهـو الحـريُّ أَن يُقْبـض
بـع عيـونُ الصـُّروفِ قـد بُخِصـَتْ
وهــي أحـقُّ العيـونِ أنْ تُبْخَـص
يا مُتْلِعاً في النوالِ يُحْتَسَبُ ال
أتلـعُ فـي النّيـل عنـده أَوقص
نعـمَ الثـوابُ الجوابُ أو فأمِط
أَغلـى الثـوابَيْنِ عنـك بالأرْخَص
واحـظ بهـا مـن أخـص ذي ثقـة
بمثـل مـا خـص قبـل لـم تخصص
صـحيحُ غَيْـبِ الضـميرِ ليـس كَمَنْ
علـــى فســادٍ جــداره جَصــَّص
مسـترجَحُ الوزنِ في الوفاءِ إِذا
كــانت مــوازينُ غيــرِهِ نُقَّـص
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.