هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مطيــعٌ غيــرُ مسـتعصِ
علـى اللـذّاتِ ذو حِرْصِ
دعتنـي حمـصُ عـن عُفْرٍ
فلبّيــتُ هــوى حمــصِ
بنفسـي شخصُ بابِ الرَّسْ
تَـنِ المستحسـَنِ الشَّخْص
فكـم ألفـتْ لنـا فيه
ظبـاءُ الإِنـس مِـنْ شخص
ظبــاءٌ كلمَّــا لاحــظ
تُهــا لحظــةَ مُسـْتَقْص
فمـن شـمسٍ علـى غُصـْنٍ
ومِـنْ غُصـْنٍ علـى دِعْـص
إذا قَصـُّوا مـن المسكِ
طــراراً حُلْـوَةَ القـصِّ
أُبيــحَ الـوردُ للشـمِّ
ومــاءُ الـوردِ للمـص
دع القُفْصَ ففي الميما
سِ مـا أَغْنى عن القُفْص
نســيمٌ يســرقُ الشـمّ
نــداهُ ســَرقَ اللــصِّ
لـدى روضٍ كسـاه الزَّه
رُ مـن مَوْشـِيِّة القُمْـص
كمـا رُصـَّتْ قـدودٌ تَـس
تـبي الألبـابَ بـالرصِّ
يشــوبُ حُمْــرةَ العـضِّ
عليهـا خُضـْرَةَ القَـرْص
وأنهــارٌ تهـادى بـي
نَ مُنْســـابٍ وَمُنْغَـــصِّ
وطيــرٌ كلمــا غَنَّــتْ
تَشـَوَّقْنا إلـى الرقـص
فقــمْ نَفْتَضـّها مَصـْبُو
غَـة السـربالِ بـالحُصِّ
جــرى مَطْلِعُهـا للعـي
نِ مَجْـرى مَطْلِـعِ القُرْص
هي البكرُ التي إِن أَعْ
صـَتِ البكـر فما تَعْصي
تـرَى باقِيَتهـا في أس
فَــلِ الجامـةِ كـالفصِّ
بكفــي رخصــةٍ تَســْرِ
قًهـا الألحـاظُ أو رَخْص
لـه رُسـْلٌ مـن الأجفـا
نِ توصـيك بـأن تَوْصـي
مـتى حُـدِّثْتَ عـن نفسي
بصـبرٍ يـا أبـا حفـص
فلا تحفــلْ بإســنادي
فإســنادي إلــى خُـص
وَمَـنْ فـي حِمْـصَ أُدنيه
وَمَـنْ فـي حَلَـبٍ أُقصـي
لقـد بعتُ إِذنْ عِلْقَ ال
هـوى الغـاليَ بالرُّخْص
إذا طــالعتِ المــزنُ
حِمَــى حـورانَ فـالحُصِّ
فقــل عُمِّـي مغـاني حً
لَـبٍ إِن شـيتِ أو خُصـِّي
فكـائن ثَـمَّ مـن مُسْتَأ
ثِــرٍ بالحُســْنِ مُخْتَـصِّ
سـأقري النـصَّ كُوْماً هُ
نَّ مـن خيـرِ قِرى النصِّ
كمـا تُطـوى الحنيّـاتُ
مــن الآجــرِّ والجــصِّ
عسـى يأخـذ صدق العَزْ
م حظِّـي مـنْ يدِ الحرص
وليـس ذو الحجـى للوَ
شــَلِ النــزرِ بممتَـصِّ
ولا مثلــيَ مَـنْ أَغضـى
مِـنَ العيـشِ علـى شِقْص
وحبلُ الودِّ من حَبْلِ اب
نِ ســَهْلٍ غيــرُ مُنْقَـصِّ
حـوى المجـد عليٌّ فاسْ
مَعِـي قـوليَ أوْ أَعصـي
فـتى كـالبحر ما يَنْقُ
صـُهُ شـيءٌ مـن النَّقْـص
تنـاهى فـي معـالٍ لَيْ
س يُحصـي عدَّها المحصي
فمـن يُـوصِ عليّـاً بال
علا يـــوصِ بمستوصــي
كفـــاني أزَمَـــاتٍ نَ
كَصـَتْ بـي غايةَ النكص
فقــد أُيِّــدْتُ منـه ب
جنــاحٍ غيــرِ مُنْحَــصِّ
وأبْــدِلْتُ بـه القبـض
علـى العيشِ من القبض
أيــادٍ كلمــا تُفْــحَ
صُ تـزدادُ علـى الفحص
إذا إقْتُصَّتْ على السَّمعِ
ســلا عــنْ كـلِّ مُقْتَـصِّ
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.