هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أسـْهُمُ الـدهر بـن بَـرْيٍ وَطيْـش
تتـأتَّى الإغـراضَ مـن غيـر طيش
كــلَّ يــومٍ خــلٌّ مصــابٌ بخـلٍّ
أيُّ عيــشٍ يصـفو بـذا أيُّ عيـش
كان علمُ الغريب في الناس حيّاً
فأمـاتَ الغريـبَ مـوتُ الدُّقَيْشي
فَـلَّ جيـشَ الآداب مَـن كان فيها
موفيـاً وحْـدَه علـى ألـفِ جيـش
ضـربةٌ للأسـى تـرى الضربةَ الأخْ
دودَ فـي جَنـبِ هولهـا كالخُدَيْش
لـم تُقَلِّـبْ لهـا تميـمٌ ولا ضـبَّ
ةُ قلــبَ الحزيــن دون قُرَيْــش
مَـرَّ مـن لا يُعـاضُ منه ولا يُعْتا
ضُ مــن لبــسِ ثـوبِ خـزٍّ بِخَيـش
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.