هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبـا بكـرٍ وأنت فتى سميعٌ
إذا مـا عُـدّ لُّ فـتى أُناسِ
أيولَـعُ معشـرٌ ببناءِ حالي
وتهـدمُها يـداكَ من الأساس
فكيـف خُصِصـْتُ منك بصدِّ حظِّي
وأنت أَخَصُّهُمْ بيَ في القياس
فأمّـا إِذ عَقرتَ فدتكَ نفسي
عَقَـاري فأسـُهُ يـا خيرَ آس
ودعْ إِبـنَ امّ فنـدا فـإِنِّي
سأجعلُ بَظْرَها نَهْبَ المواسي
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.