هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دعنـي وبأسـي قد قنعتُ بياسي
لا تَثْـنِ راسـي لستَ تملكْ راسي
مـالي ولابـن الحاضريِّ يبيحني
سـَهَري ويحمينـي لذيـذَ نعاسي
هيهـات ألبسُ حُلَّةَ الوسواسِ إِذ
ألقيــتُ عنِّـي حلَّـةَ الوسـواس
لمَ أَصطفي قَذَراً من الأقذار بل
لـمَ أرتضـي رجسـاً من الأرجاس
أتـراه خاطَ ولن يخيطَ م استِهِ
مـا كـان مـزَّقَ أيـرُ حـبّ الآس
لمـا أتـى الحمّامَ بين ثيابِهِ
خـوطٌ كخـوطِ البانـةِ الميَّـاس
ألقى القميصَ فقال ذاك لنفسه
هـذا المـدادُ لـذلك الأنقـاس
إِن كـان بالكافور طافَ قياسُه
فأنا الذي بالمسكِ طاف قياسي
وبـدا يفـوِّقُ سـَهمَهُ حـتى إذا
خلاَّه أَنفــذَ رُقْعَــةَ البُرْجـاس
مـترادفَ الحركاتِ ممتدَّ المطا
مــن فـوقه متحـافز الأنفـاس
تتعـاورُ الأقـداسُ منـه هامـةً
هـي فـي صـلابتها مـن الأقداس
والناسُ في تخليصِ بينهما فقلْ
مـا أسهلَ التخليصَ بين الناس
لصقا فلم ينقذَّ ذا من ذا ولو
قـدُّوه بالمنشـار أو بالفـاس
حـتى إذا عـادت قسـاوةُ أيرِهِ
لينـاً ورُبَّتمـا يليـنُ القاسي
خلاَّهُ كــالحبلى لتسـعةِ أشـهرٍ
لكنــه حبَــلٌ بغيــر نفــاس
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.