هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وهبــتُ للـوردِ نفسـي
فَطِبْـتُ بـالنفسِ نفسـاً
مـن أبيـضٍ فـاقَ نوعاً
وأحمـــرٍ راقَ جِنســا
كأنَّمــــا غَمَســــَتْهُ
في العُصْفُرِ اليدُ غَمْسا
مـا كـان لمَّـا تبـدَّى
إلاَّ عروســـاً وعُرْســا
وَصــَلْتُهُ وَصــْلَ مثلـي
لحظــاً وشـمّاً ولمسـا
ولـــو يُمَــسُّ بقلــبٍ
أفناهُ المزورِينَ أُنْسا
لا إِن أتــى مُـلَّ منـه
ولا ذا غـــابَ يُنســَى
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.