هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شــَعْرُهُ مــأتم وخَـدَّاه عُـرْسٌ
ثـم فُـوهُ بـرؤٌ وعينـاه نُكْس
فيه ثلجٌ وفيه في الثلج نارٌ
فيه ليلٌ وفيه في الليلِ شمسُ
كـلُّ أجفـانه سـيوفٌ ومـا لي
غيـر قلبي إذا انتضاهنَّ تُرْس
دقَّ فــي حسـنه وجـلَّ فأضـحى
هُـوَ طـوراً يخفـى وطوراً يُحَسُّ
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.