هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ربَّ خَـرْقٍ لم يكنْ مأنوسا
زُرْنـاهُ لا نَبْغـي بـه تَعْريسا
بأجـــدلٍ تخــالُهٌ عِتْريســا
ذي مِنْســَرٍ يختطـفُ النفوسـا
أشـغى تـى فـي رائه تقويسا
لــه مخــاليبُ بُرِيـنَ شوسـا
مطـرورةً قـد مُلِّسـتْ تمليسـا
أُلْبِـسَ بُـرْداً لم يكن ملبوسا
لا مُنْهــجَ النسـجِ ولا لبيسـا
بَسْطَ الذُّنابى يُخجلُ الطاووسا
لـهُ جناحـانِ إذا مـا قيسـا
يباشــرانِ الأرضَ أن تَميســا
قـد أُحكمـا فـي كتَدٍ تأسيسا
أَلبسـتُهُ خَلْخـالَهُ المدسوسـا
تحســبُه مــن حُسـنِه عروسـا
تلقـى الحُباريـاتُ منه بُوسا
لا ليّــنَ الجـأشِ ولا عُطْبوسـا
مقــابلاً فـي حُسـنِهِ قُدمُوسـا
غرثـان ممـا لم يَزَلْ محبوسا
تخــاله مــن هَـوَجٍ مسلوسـا
ملاحكــاً مســحنككاً عبوســاً
فبينمــا نخــترقُ الوعوسـا
آنـسَ شـيئاً لـم يكـنْ أنيسا
حُباريــاتٍ تُشــْبِهُ القُسوسـا
فعـاثَ فيهـا يطمـسُ الرؤوسا
فلـو تراهـا أَجْفَلَـتْ كردوسا
قلــتَ رِعــاثٌ آنسـتْ هميسـا
حـتى إذا أحمى لها الوطيسا
نَكَّســَها فـي حَوْمَـةٍ تنكيسـا
فِعْـلَ الخميـسِ فَضْفَضَ الخميسا
رأى ســـعوداً ورأت نُحوســا
يلتهــمُ الرئيـسَ والرئيسـا
حــتى يظـلَّ واغمـاً مَفْروسـا
غـادر منهـا بعضـَها مندوسا
وبعضــها فـي دمـه مغموسـا
تـرى حنيـذاً بعضـها مخلوسا
لقـد قـرى صـحبي قِرىً نفيسا
فأصــبحوا يُسـْقَوْنَ خندريسـا
مـا رحلـوا يوماً هناكَ عيسا
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.