هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألاَّ طربــتَ إلــى زيتــونِ بطيـاس
فصــــالحيّةَ ذاتِ الســــروِ والآس
مـن ينـسَ عهـدهما يومـاً فلستُ له
وإن تطــاولتِ الأيــامُ بالناســي
يا موطناً كان من خيرِ المواطنِ لمَّ
ا أنْ جَلَســْتُ بـه مـا بيـنَ جُلاَّسـي
مـا كـدتُ أكتمهـمْ وجـدي بنرجِسـهِ
إِلاَّ اسـتدلُّوا علـى وجـدي بأنفاسي
تنغُّـمُ الطيـرِ فـي الأشجارِ يُوقظني
إِذا كؤوســـُهُمُ هَمَّـــتْ بإِنعاســي
وصـْفُ الريـاضِ كفاني أَنْ أُقيمَ على
وصـْفِ الطلـول فهل في ذاك من باس
وقايـلٍ لـي أَفِـقْ يومـاً فقلـتُ له
مـن سكرةِ الحبِّ أم من سكرةِ الكاس
لا أشـربُ الـراحَ إِلاّ مـنْ يـدَيْ رشأٍ
مُهفهــفٍ كقضــيبِ البــانِ ميّــاس
مــورَّدِ الخــدِّ فــي قُمْـصٍ مُـوَرَّدَةٍ
لـه مـن الـوردِ إِكليلٌ على الراس
يـا واصـفَ الـروضِ مشغولاً بذلك عن
منــازلٍ أَوْحَشـَتْ مـن بعـد إِينـاس
قـل للـذي لامَ فيـه هـل ترى كَلِفاً
بأَملــحِ الـروض إلاّ أملـحَ النـاس
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.