هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرأيـتَ أحسنَ من عيونِ النرجسِ
أم مـن تلاحُظِهـنَّ وسـطَ المجلس
درٌّ تشــقَّقَ عـن يـواقيتٍ علـى
قُضـُبِ الزمرُّدِ فوقَ بُسْطِ السُّنْدس
أجفـانُ كـافورٍ حُبِيـنَ بـأعينٍ
مـن زعفـرانٍ ناعمـاتِ الملمس
وكأنَّهـا أقمـارُ ليـلٍ أَحـدَقَتْ
بشـموسِ دجـنٍ فـوق غُصـنٍ أملس
مغرورقـاتٌ فـي ترقـرقِ ظلِّهـا
ترنـو رُنـوَّ النـاظرِ المتفرِّس
فـإذا تَغَشـَّتْها الرياحُ تَنَفَّسَتْ
عـن مثـلِ ريح المسكِ أَيَّ تنفُّس
وحكـى تداني بعضِها من بعضِها
يومـاً تـداني مـؤنسٍ من مؤنس
هـذا وذاك تعانقـا فـي مجلسٍ
عِشـقاً وتلـك تعانقتْ في مَغرس
وإذا نعستَ من المدامِ رأيتَها
ترنـو إليـك بـأعينْ لم تَنْعَس
أفتلـك أحسـنُ أم أقـاحٍ مقمرٌ
بـإزاءِ هـذاك البهارِ المشمس
يا أيها الساقي الذي لحظاتُهُ
أضــحتْ موكَّلـة بقبـضِ الأنفـس
أوقعـتَ قلـبي بيـن لحظٍ مُطْمعٍ
فـي الودِّ منك وبين لفظٍ مؤيس
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.