هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـم يخـلُ مـن فكـري ولا حِسِّي
شَخْصــُكَ فـي يـومي ولا أمسـي
وكيــف أنسـى مـن بـذكراهُم
يصــخُّ لــي تأديــةُ الخمـسِ
إليـك يا عبدَ المليكِ انتمى
ســـماحُ كعــبٍ وحجــى قُــسِّ
يـا ذا الـذي ينزلُ من هاشمٍ
منزلــةَ الـروحِ مـنَ النفـسِ
أقــام لــي عتبكـمُ مأتمـاً
يُفضـي بـه العـذرُ إلـى عُرس
فانظرْ إلى عذري بعين الرضا
تحلــلْ بعـذري عُقَـدَ اللَّبـسِ
فمـا انقباضـي عنك من جفوةٍ
تعــدلُ بــالحُرِّ عــن الأنـس
بـل حـار في جودِكَ شكري ومَنْ
يملأ عينيـــهِ مــنَ الشــمس
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.