هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أأُنْسـِيتَ عبـدَ اللـه والنـأيُ قد يُنْسي
حقــوقيَ فـي يـومي عليـكَ وفـي أَمسـي
وأيـامَ وصـلٍ يـا ابـن واصـلةَ انطـوتْ
على السَّعْدِ منْ حيثُ انطوتْ لا على النحس
وأنَّــكَ يـا ذُخْـرَ العلـى مـن ذخـائري
وأنَّــكَ يـا غـرسَ المكـارِم مـن غرسـي
وأنّــيَ كنــتُ الســيفَ والـترسَ نصـرةً
إذا زَمَــنٌ لاقــاكَ بالســيفِ والــترس
أُخاشــِنُ مَــنْ خاشــَنْتَ غيــرَ مراقِــبٍ
جـــزاءً وَمَــنْ لاينــتَ لانَ لــه مَســِّي
فَعُـرْسُ الـذي يُهـدي لـكَ السـوءَ مأتمي
نــأي أو دنــا منّــي ومـأتمُهُ عُرسـي
بنيتُــــكَ بــــالآدابِ طفلاً ويافعـــاً
وكنــتُ مــتى مـا أبْـنِ أبْـنِ علـى أُسِّ
وصـــُغْتُكَ مــن فهــمٍ وعلــمٍ صــياغةً
إذا لُمِسـَتْ بـالفكرِ دَقَّـتْ علـى اللمـس
فلمّــا لبسـتَ الفضـلَ لـي لبـسَ فاضـلٍ
يـرى لبـسَ ثـوبِ الفضلِ من أفضلِ اللبس
وطـــاولتَ ســحباناً بيانــاً فَطُلْتَــهُ
وَوَازَيْــتَ قُســّاً بــل رَجَحْـتَ علـى قُـسِّ
وألهيـتَ عـن ذكـرِ امـرئِ القيـسِ كندةً
كفـى ذا فَـدَعْ ذكـرَ الحطيئةِ فـي عَبْـس
نَفِســـْتَ علـــى ســـينيَّتي بحليِّهـــا
فحليَّـــة ســينيَّةً لــك فــي الرســِّي
وخُلِّيْـــتَ ألفـــاظي يُخيــلُ مكانُهــا
ومـا نغمـةُ القمـريِّ مـن نغمةِ الدبسي
فمــنْ لــيَ يَقضــي لـي عليـكَ وإِنَّمـا
قضـاءُ الـذي يقضـي لنفسـي علـى نفسي
وحــاولتَ ديــواني فهــا أنـا بـاعثٌ
إِليــكَ بــه مــن غيـرِ مطْـلٍ ولا حبـس
ولكـــن علـــى أَنّــي أعَلِّــقُ فَــوْقَهُ
تعاويــذَ تحميــه مــن الجِـنِّ والإِنـس
ولــولا اتّقــاءُ الـوزْرِ أيضـاً بعثتُـهُ
ومــن فــوقِهِ مكتوبــةً آيـةُ الكرسـي
فـــدوَنَكَهُ يســـتغرقُ اللطــفَ لُطْفُــهُ
ويغــرقُ فــي محسوســِهِ مُغــرق الحـسِّ
كــأنّ الريـاضَ الخضـرَ فيـه إِذا جـرى
عليهـا بيـاضُ الطـلِّ فـي صـُفْرةِ الشمس
ففــاخرْ بــه تصــبحْ وتمــسِ مفـاخراً
بأثقــلَ فــي ميـزانِ فَخْـرِك مـن قُـدْس
فمــا كـلُّ مَـنْ صـاغَ المعـانيَ صـائغاً
وكــم بيــنَ دينـارٍ عـتيقٍ إلـى فَلْـس
معــاني القــوافي آنُـفٌ فـي وجوهِهـا
فمــن آنــفٍ شــُمٍّ ومــن آنــفٍ فُطْــس
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.