هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا زلـتَ تَفْـدي نفسَكَ الأنْفُسُ
وتتَّقــي اســعُدَكَ الأنْحُــسُ
فُصــِدْتَ والأيّــامُ مُبْيَضــَّةٌ
يَبْيَـضُّ مـن مُبْيَضِّها الحِنْدِس
والأرضُ ضـربانِ فـذا مقمـرٌ
إذا اجتلينـاهُ وذا مُشـْمِس
فلا وَنَــتْ نُعمــاكَ مُخْضـَرَّةً
يَحْسُدُها في الخُضْرَةِ السُّندُس
أَفـديكَ مـن مكتسـبٍ كـاتبٍ
النـارُ مـن هاجِسـِهِ تُقْبَـس
لمـا رآنـي غاب شخصي لَدُنْ
أبـدَتْ لـه أشخاصَها الأكْؤس
مــا راعَنـي إلا مناجـاتُهُ
كما يُناجي المؤنِسَ المؤنِسُ
إِذا حضرنا غبتَ أو إِن تَغِبْ
جيـتَ فنحنُ الوردُ والنرجس
لـم يُجْمَعا للعينِ في روضةٍ
قــطُّ ولـم يحوِهمـا مَجْلِـس
فقلتُ لو أَنَّ الليالي التي
أَصـْحَبُها تُـوفي كمـا تَبْخَس
إذاً لكنَّا السَّرورَ والآسَ لا
نخلُـو ولا يخلـو لنا مَجْلِس
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.