هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـتزهُ بـك الرياسةُ من رئيسِ
حظينـا منـه بـالحظِّ النفيسِ
أبا الحسنِ الممثَّلَ منْ سجايا
غَـدَتْ سـُرُجَ المجالسِ والجليس
سـلَلْتَ من السُّعودِ لنا سيوفاً
ضـَرَبْتَ بهـنَّ أعنـاق النُّحـوس
وأيَّـدْتَ المكـارمَ والمعـالي
بــوفرٍ فـي سـبيلهما حـبيس
حلفـتُ لـدن حلفـتُ يميـنَ بِرٍّ
غَمَسـْتُ يـديَّ منها في الغَموس
لئن قَصـَرَت يدُ النَّكَبات خَطْوي
وَألزَمَنــي تَحَيُّفُهُــنَّ خِيســي
وَبَزَّنـيَ السـَّقامُ جديـدَ عيشي
وأسـلمني إلى العيشِ اللبيس
ولـم أَرَ مُشْبهاً لي في نحولي
إذا شـَبَّهْتُ غيـر نحـولِ كيسي
وصـرتُ أَبيـعُ حظِّـي من قيامي
فأُرِخِصــُهُ بحظِّـي مـن جلوسـي
لمـا أَنِسـَتْ على الأيامِ وَحْشِي
إلـى خَلْـقٍ سـواكَ مـن الأنيس
ولا أُنْسـيتُ وَصـْلَك مِـنْ جناحي
وإِجـرائي علـى طبعـي وَسُوسي
وإِعطائي الأمانَ لدى الندامى
إذا خـافوا مُقارعـةَ الكؤوس
وإيثــاري بـبرّ كـان أحلـى
وأعذبَ في النفوسِ منَ النفوس
حـديثٌ مثـل ما ارفضَّ الأزاهي
فأَطفـأ مـاؤه نـارَ العُبـوس
وأخلاقٌ تجــولُ عيــونُ فكـري
إذا مـا جُلْـنَ منها في شُموس
ألـذّ من الفراتِ العذبِ طعماً
لـدى متطَعّـمِ الريـقِ المسوس
وأحسـنُ مـن وصـالٍ بعـد هجرٍ
وأجمـلُ مـن نعيـمٍ بعـد بُوس
مـتى تَسـْلَسْ فطـلٌّ فـي ريـاضٍ
وإن تَخْشـُنْ فنـارٌ فـي يـبيس
بهــنَّ رفعـتَ مـن أعلامِ عِلْـمٍ
ثَـوَتْ دهـراً منكَّسـةَ الـرؤوس
وآدابٍ حَيِيــنَ وكــنَّ مــوتى
مكفنــةً بأكفــانِ الطــروس
لـك الأدبُ الـذي هـو كيمياءٌ
مُحيـلٌ جـوهرَ الـدهرِِ الخسيس
وحـزمٌ تُسـْتَرَقُّ بـه الليـالي
إذا جَـرَّتْ لنـا حَبْـلَ الشَّموس
ورأيٌ لا تنــي الآراءُ صــرعى
لـديه مثـلَ صـَرْعى الخندريس
وهـل يزكـو بياضُ العاجِ حتى
يُضــَافَ إلـى سـوادِ الآبنُـوس
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.