هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شمســان مــن كـاسٍ وحامـلِ كـاسِ
أزرى قياســـُهما بكـــلِّ قيــاس
يتنســَّمان مــعَ النسـيمِ لطافـةً
ويُنافِســَانِ المِسـكَ فـي الأنفـاس
يـا أيهـا الغصـنُ الذي تُشْتَقُّ من
حركـــاتِهِ حركـــاتُ غُصـــْنِ الآس
لا تسـقني صـرْفَ المُـدَامِ كفَاكَهـا
مـا قـد سـُقِيتُ بعيـنِ بعض الناس
أطعمـتُ نفسـي فـي هـواكَ وإِنمـا
طمَــعُ المحــبِّ مُعَلَّــقٌ باليــاس
وأنـا الفـداءُ لناعسِ الألحاظِ لم
تُكْحَـــلُ مــآقي عينِــهِ بنعــاس
بــدرٌ ولكــن ليــس بـدرَ دُجُنَّـةٍ
ظــبيٌ ولكــنْ ليــسَ ظـبيَ كِنـاس
لـولا الحيـاءُ لظـلَّ يلثـمُ طاسـَهُ
إذ كـان يُبْصـِرُ وجْهَـهُ فـي الطاس
أنـا إِنْ تخرَّمَـتِ الحـوادثُ شـِرَّتي
فمضــى حِرَانــي واضـمحلَّ شماسـي
وتلـوَّنَتْ أيـامُ هـذا الـدهرِ لـي
لمــا نظــرتُ إلـى تلـوُّنِ راسـي
وقـرأتُ مـن خَـطِّ المشـيب بعارضي
ســَطْراً يخــالفُ أَسـطُرَ القرطـاس
فلربَّمـا قـد قـادني ليـنُ الصِّبا
وألانَ لـي قلـبَ الزمـانِ القاسـي
وقبســتُ نيـرانَ الخـدود بِشـَرْبةٍ
هـي فـي الـدجى عِوَضٌ من المقباس
كــان الهـوى بـالرَّقتين فبعتُـهُ
حلبــاً علــى ســْومٍ بـه ومِكـاس
مـا فـي الهنـيّ وقـد خلَتْ أَيَّامُهُ
بــــدلاً ببـــابليَّ ولا بطيـــاس
وإذا التفـتَّ إلـى الفراتِ فإنما
هــو نقطــةٌ مـن راحـةِ العبـاس
المبتنــي بنيـانَ مجـدٍ مـا لـه
غيـرُ النجـومِ الزُّهْـرِ مـن آسـاس
واللابـسُ الشـرفُ الـذي أَضـحى به
متفــرّداً مــن دونِ كــلِّ لبــاس
غَـــــرْسُ الإمـــــارةُ غَرْســــُهُ
إن العلـــى عاديَّـــةُ الأغــراس
وكَيَغْلَغِــيُّ المجــدِ يُلْقـى مجْـدُه
ثَبْــتَ الــدعائمِ مُحْصـَدَ الأمـراس
مـن ذا كأحمـدَ أو كـإبراهيمَ أو
كأبيهمـــا لمنـــابرٍ وكراســي
قـومٌ إذا مـا قيـسَ مُحْـدَثُ عِزِّهِـمْ
بقــديمه جَريــاً علــى مقيــاس
أضـحتْ قصـورُ الشـامِ أخياساً لهم
فحَــذارِ إن الأُســْدَ فـي الأخيـاس
المـوردين علـى الفـرات خيولَهُمْ
فحِمـى الأُرُنْـطِ إلـى حِمـى بانـاس
متعارضـاتٍ فـي الصـهيلِ تعارضـاً
يحكـي ارتجـاسَ العـارضِ الرجَّـاس
دُلُفـاً إلى الأَبطالِ في يومِ الوغى
صــُدُفاً عــن الأعــزالِ والأنكـاس
مــن كـل داجـي اللـونِ إلا غُـرَّةٌ
عــادتْ دجــاهُ عـداوةَ النـبراس
يطأ الصَّفا فيثيرُ نقعاً في الصفا
ويخـالُ متْـنَ الجُـرْزِ متْـنَ دهـاس
للــه مــا العبـاسُ مـن آسٍ إذا
كَلْـمُ الحـوادثِ حـارَ فيـه الآسـي
فـــردُ الكيـــانِ مـــن رحمــةٍ
تَســَعُ الأنــامَ وقلبـه مـنْ بـاس
ويهولُنــا رعْـدُ السـحابِ وبَرْقُـهُ
مــعَ مــا لنــا مــن الإينــاس
مَلِـكٌ إذا قَسـَطَ الزَّمـانُ سـما له
فــأراهُ كيـف الـوزنُ بالقِسـْطَاس
أعـدى على صَرْفِ الليالي المعتدي
وألانَ مـع طَبْـعِ الزمـانِ القاسـي
المُنْــزِلُ الإِفلاسَ عــن يـدِ مجتـدٍ
مــذ كــان كــان مطِيَّــةَ الإِفلاس
يومــاه ذا عيــدٌ وذا عُـرْسٌ وإن
جلاَّ عـــن الأعيـــادِ والأعـــراس
يـأبى الحجـابَ وليـس يُحْجَبُ بِشْرُهُ
عـــن أعيــنِ النُّــدَماءِ والجلاَّس
ويضـيءُ فـي ظُلَمِ الخطوبِ ولو غَدَتْ
مصـــبوغةَ الجَنَبــاتِ والأنْقَــاس
روحــي فــداؤكَ أيّ فـارسِ مـأزِقٍ
تُلْقــى إِليــه أعِنَّــةُ الأفــراس
كـم فتكـةٍ لك في ندىً أو في وغىً
أعْيَــتْ علــى البَـرَّاضِ والجسـَّاس
ومواقـفٍ بيـن القواضـبِ والقنـا
بِرِضــى أُنــاسٍ أَو بِســُخْطِ أُنـاس
تُــوفي بمســمومِ الشـُّواظِ مُكَـرَّمٍ
عــن أن يُشــابَ شــواظُهُ بِنُحـاس
متلقيــاً تــرسَ الكمــيّ بضـربةٍ
تُلْقــي الكمــيَّ وراءَ صـفِّ تـراس
إذ لا كـؤوسَ سـوى الأسـنّةِ والظُّبا
والقـومُ مـن سـاقٍ بهـا أو حـاس
يهنـي الإمـارةَ إِذ حـوى أقطارَها
طَــوْدٌ تلــوذُ بــه الإِمـارةُ راس
إن تُنــسَ مَكْرُمَــةٌ يُجـدِّدْ ذكرِهـا
خِـرْقٌ لمـا أَنْسـَى المكـارَم نـاس
شـاكي السـلاح مـنَ النزاهةِ دارعٌ
حـالي الطِّبـاعِ مـن المـروَّةِ كاس
مـا إن تـزالُ بـه العلى مَعْمورةً
حيــن العُلــى كــالأَربُعِ الأدراس
يُعْييــك أَن تلقــاهُ إلا مُــؤثراً
مُتَرَفِّعــاً عــن أَن يقــالَ مُـواس
وَتَفاضــُلُ الأقــوامِ فـي أخلاقهـم
يُنبيــك كيــف تَفاضــُلَ الأجنـاس
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.