هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن كنـتَ يومـاً مبـارزاً فـابرزْ
ليـس سـوى المـوتِ حـاجزٌ يُحْجِـزْ
تعـالَ فـالبسْ معـي وألْبَـسُ مـن
نســجِ الســكاكين حُلَّتَـيْ قِرْمِـز
وذا الفـتى الرافقـيُّ فهـو أخي
والرافقيـــون أَمْرُهُــمْ مُعْجِــز
شــبْلُهُمُ الليــثُ فــي فُتُــوَّتِهِ
حيــن تَفَــاتى وَفَرْخُهُــمْ كُــرَّز
فَســِرْ إليـه عقـداً يَسـِرْ بلـداً
أمــا تــراهُ غضــبانَ مُسـْتَوفِز
مَـنِ الجُلَنْـدَى وأنـو شـروانَ مَن
شـــــَاهَبُورُ مَـــــنْ هرمــــز
هـذا هـو المـوتُ حيـن يوجِزُ في
قبــضِ جميـعِ النفـوسِ أو أوجـز
مَـنْ غيـرُ ذا زاحَـمَ الجبالَ ومن
زَلْــزَلَ أركانهــا وَمَــنْ هَزْهَـز
مَـنْ فـي بحـار العذابِ يُعْجَنُ مذ
كــان وَمَـنْ فـي يحريقِـهِ يُخْبَـز
مَـنْ ضـربةُ السـيفِ حيـن تَضـْرِبُهُ
فــي وَجْهِــهِ غَـرْزُ إِبـرةٍ تُغْـرَز
فــتى إذا مَــرَّ مَــرَّ مرتــدياً
رداءَ بــزٍّ بالشــرِّ قــد طُــرِّز
قـد حَـزَّ ثِقْـلُ الحديـدِ فـي جَسَدٍ
منــه بـوخزِ السـياطِ قـد خُـزِّز
مُكـرَّهٌ لـو دعـا الحِمامَ إلى ال
بــرازِ خـافَ الحِمـامُ أَنْ يَبْـرُز
يـا جـائزَ الأمرِ في السجونِ كما
يجــوزُ أَمْــرُ الأميـرِ أو أَجْـوَز
قُطْبُ رحى الفتكِ أنت بَرَّزْتَ في ال
فتـكِ وذا الفتـكُ قيـلَ قـد برَّز
بحــقِّ مَــنْ أحــرزَ الفتـوّة أو
أحرزهــا عنـه بعـضُ مَـنْ أحـرز
مِـــنْ مُطْلَــقٍ جــامزٍ بخنجــرِهِ
أو مُوثَــقٍ فــي قيــودِهِ يَجْمُـز
مقـــارفٍ كـــلَّ مَــنْ يقــارفُهُ
ســكِّينُهُ مــن قِرابهــا تَقْفِــز
شـأنَكَ فـانظرْ مـاذا لقيـتُ وما
ألقـاه مـن ذا المؤاجرِ المُنْتَز
مـــؤاجرٌ يـــدّعي إِلــيَّ فكــم
أُهْمَــزُ مــن أَجلـه وكـم أَلمـز
نَفَّــقَ بــي نَفْســَهُ ألسـتَ تـرى
بـــأَيِّ إِشــفَا إِجــارَةٍ يُخْــرَز
يــا أَسـَدُ الشـيءُ أنـت تملكُـهُ
فـاذهبْ فبـدِّدْ إِن شـئتَ أو أَحْرِز
لســـتَ غلامـــي فأيّمــا وَتــدٍ
أردتَ قفــزاً عليـه قُـمْ فـاقفز
تعــالَ حــتى تــبيعَ فـي حلـبٍ
إن كنـت تشـكو الكسـادَ في كِلِّز
فــي تحســبنَّ الهــوى بحـالته
طــارَ جـرادُ الهـوى ومـا غَـرَّز
يــا للنَّصـارى لمـا جنـى أسـَدٌ
هـو ابـنُ يعقـوبَ ذلـك الجُرْبُـز
أمــــا لأســـقُفِّكِمْ وَبَطْرَكِكُـــمْ
فيمـن جَنـى مثـلَ مـا جَنى مَغْمَز
جـامُوس ذبـحٍ جـمَّ المعـالِف قـد
صــُيِّرَ للذبــحِ ثــم قــد لُـزِّز
أخْشــَنُ مــن قُنْفُـذٍ وأخنـزُ مـن
تيــسٍ فبعــداً للأَخْشــَنِ الأخْنَـز
كأَنمــــا اصـــّدَّقَتْ بحلتهـــا
عليــه عَنْــزٌ سـوادءُ أو أعْنُـز
قـد حَـذِقَ النَّتْـفَ فهـو إِنْ حُسِبَتْ
ســِنُوهُ كَهْــلٌ وبعــدُ مـا لَـوَّز
فَقْحَتُــــهُ تُرْســــُهُ فهمَّتُــــهُ
فـي رمـحِ لحـمٍ فـي تُرْسـِهِ يُرْكَز
ســلِ الـدهاليزَ والخنـادقَ كـم
خنْــدَقَ فــي دْهـرِهِ وكـم دَهْلَـز
كــم مجــزرٍ قـد رأَيـتًَ مصـْرَعَه
فيــه وكــم مطبـخٍ وكـم مَخْبَـز
شــَكْزٌ ولكــن نشـَا عليـه فكـم
يُشــكَزُ يـا إخـوتي وكـم يُلْكَـز
لــم أر شــِبْهاً لـه وكيـف أرى
كنــزَ أيــورٍ فـي جَـوْفِهِ يكنـز
إذا هـــوى للبســاطِ منبســطاً
قــدَّرَ مــن بــروزٍ إلـى بـروز
فهــو كصــخرِ اللُّكــامِ ملْمسـُهُ
قـد ذُرَّ مـن فـوقه الحصى الأمعز
لــو رهــزَ الفيـلُ فـوقه سـنةً
لــم يـدرِ بالفيـلِ أنـه يرهـز
لا أَعجــز اللـهُ غيـر رأي أبـي
عثمــانَ فيــه فرأيــه الأعجـز
مــا بــالهُ بـاع نعمـةً بشـقا
أمَـــا درى كيــفَ ذا ولا مَيَّــز
زلَّ ابــنُ مــروانَ زلَّــةً علنـت
فـأعلنَ الرمـزَ فيـه مـنْ أرمـز
فــأينَ ذاكَ الإِبريــزُ مـن خشـَبٍ
دوويَ مـــن دائهِ فقـــد بــرز
وصــحَّ حــتى كــأنه هــو مــا
إن زال يُغْـذى بالقِـدِّ والعِلهِـز
فهــو إذا مــا ســمعتَ لهجتـه
سـمعتَ فـي البـدوِ راجـزاً يَرْجُز
يكنـي عـن الخـبزِ بالهبيدِ كما
يُكْنـى عـن اسمِ البطيخِ بالخِرْبِز
كــلُّ الريــاحينِ عنــده حبَــقٌ
وضــــَيْمرانٌ وكلهـــا عَنْقَـــز
وجـــارُهُ صـــخرةٌ علــى أُحُــدٍ
بـل تُغْمَـزُ الصـخرُ وهـو لا يُغْمز
فليــت شـعري إبهـامه هـوَ فـي
رَزَّةِ هــــذا الغلامِ مَــــنْ رَزَّز
عهـدي بـه المالـكُ الحزين فيا
دهـــرُ لمـــاذا مَســَخْتَهُ وَزْوَز
هـا هو ذا المنتمي الصدوق وإن
جَــوَّزَ فــي أمرنـا الـذي جـوَّز
لا درَّ درُّ الـــــذي ينبِّـــــزُهُ
بـابنِ الـدِّمَقْرى فـبئسَ مـا نبَّز
يـا مـن إلينا الغداةَ أوعزَ في
أمــرِ سـعيدٍ بالسـوءِ إذ أَوْعَـز
أتيــتَ فــي ســاعةٍ تُمّـزِّقُ مـا
رقَّـــعَ فــي عمــره ومــا دَرَّز
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.