هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَغَّضْتَ يا طائريَ الطيورا
إِلى فتىً كان بها مسرورا
طُيِّرتَ لا قُدِّرَ أنْ تطيرا
من موضعٍ تُبْصِرُ منه الدُّورا
فتهت تَقْرُو السهل والوعورا
ولم تدعْ بَرّاً ولا بُحورا
إِلاَّ ظننتَ كلَّها وُكورا
فَهَبْكَ كنتَ لا تكنْ بصيرا
أما استطعتَ أن تجوزَ السُّورا
وقد نصبنا العلمَ المشهورا
رُمْحاً كسونا رأسه حريرا
أَطعمَ ربي شِلْوَكَ الصقورا
فلا اتخذتُ بعدها يَعْفورا
إلا جعلتُ وَكْرَهُ التنُّورا
وأَجْعَلُ المحاضنَ القُدورا
فهو شواءً تمّ أم قديرا
خيرٌ لمن كان به خبيرا
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.