هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبـا يوسـفٍ أنـت عينُ الخبيرِ
وعيـنُ السديدِ الرشيدِ البصيرِ
تعقَّبْــتَ أمــرَكَ فــي وعـدِنا
تعقُّـــبَ ذي دُرْبَــةٍ بــالأمور
فـأخلَفْتَ موعـدنَا فـي النبيذِ
إذ كـانَ مفتـاحَ بـابِ السرور
وقلـتَ هـو السكرُ ما إن يزالُ
يُفضــي إلـى كـلِّ خطـبٍ كـبير
فبينـا تـرى الناسَ ناساً إذا
بهمْ قد رُؤوا في مُسُوكِ الحمير
أآمـن أنْ يَغْتـدي ذو اليسـار
منهـمْ وقـد جـاز حـدَّ الفقير
وَيُنْزِلُــهُ الســكرُ عـن حُرْمَـةٍ
فينــزلُ عـن شـاتِهِ والبعيـر
أآمـــن عربـــدةً أن تــدورَ
بيـــن كـــبيرهُم والصــغير
فيقلـــبُ ذا نحـــو عينَـــهُ
ويخلـعُ ذا قلـبَ ذا بـالزئير
وأن يتلقـــــاهُمُ يــــومُهُمْ
بيــومِ الهبـاءةِ والعنقفيـر
فمــنْ مُرْتَـمٍ بكسـور الزجـاجِ
منهـــمْ ومتَّـــرسٍ بالحصــير
وكــائنْ تـرى ثَـمَّ مـن مُقْـدِمٍ
جريــءٍ ومــن خـائفٍ مسـتجير
وكـم مـن طريـحٍ وكم من جريحٍ
وكـم مـن عقيـرٍ وكم من كسير
وهبنـــيَ آمـــنُ هـــذا ولا
أخـافُ الـدهورَ وَمَـرَّ الـدهور
ألســتُ أخـافُ دبيـبَ العشـيرِ
ليلاً لنيــــكِ غلامِ العشـــير
وقَطْـعَ الـدُّجى ورمـاحُ البطونِ
مركــوزةٌ فـي تـراسِ الظهـور
أهــذا بإنجيــلِ عيسـى كـذا
بتـوراةِ موسـى بحـقِّ الزبـور
فـإن لـم تكـنْ خفـتَ هذا ولا
نظــرتَ إليـه بعيـنِ الضـمير
فــأنت بمــا بعــدهُ عــالمٌ
وذو اللـبِّ قد يكتفي بالصغير
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.