هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا أنــت إلا شــادنٌ أو جـؤذَرُ
بــك منظـرٌ يـدعو إليـكَ ومخـبرُ
عيـنٌ يجـولُ السـحرُ فـي أجفانها
وفـمٌ علـى شـفتيه يجـري السـكَّر
ورشـــاقةٌ موموقـــةٌ ولباقـــةُ
وتفتُّــــلٌ مســــتملحٌ وتكســـُّر
يا لعبةَ الجلساءِ يا رَامُشْنَةَ الن
دمـاءِ إن سـكروا وإن لم يسكروا
أجَزِعِــتَ أَنْ ســالتْ بخـدِّكَ لحيـةٌ
هاتيــك مســكٌ ســائلٌ أو عنـبر
أنـت الـذي للطَّـرفِ فـي حركـاتِهِ
مــن كــلِّ ناحيــةٍ سـماتٌ تَزْهَـرُ
حــاز الفتـوةَ عـن أبيـه وأُمـه
ومضــى علــى سـَنتيهما يتبخـتر
لـم لا يحـوزُ الظَّـرْفَ ظـبيٌ حـازه
مَــنْ جانبــاه قينــةٌ ومُخَنْكِــرُ
قَــوَّتْ لــه الآدابُ فينــا ســُنَّةً
عَـرَضُ الفتـوةِ فـي قُواهـا جـوهر
لا تُنْصــِتَنْ للكاشـحينَ وأَغـضِ عَـنْ
دعــواهمُ فيمــا يقــلُّ ويكــثر
ومقـــالهمْ إنَّ النبــاتَ مصــوِّحٌ
فــي عارضــيه والقليــبَ مُعَـوَّر
كـذبوا ولـو صدقوا لقلتَ معارضاً
هـــذا يحـــذَّف آنفــاً وينــوَّر
يــا ظـبيَ بـروانٍ ذهبـتَ بنسـبةٍ
معروفـــةٍ ألفاظُهـــا لا تُنْكَــر
مـاذا التوعّرُ في اللغاتِ وَطُرْقِها
إنّ اللغـــات طريقُهــا متــوعِّر
فــي مـدِّ كفِّـك للكـؤوسِ وقصـرِها
مندوحـــةٌ عمّــا يُمَــدُّ وَيُقْصــَر
دَعْ رفـعَ زيـدٍ فـي الكلامِ ونصـبَهُ
مـا النحـوُ عنـدك أنت مما يُذْكَرُ
فاخضــبْ يــديكَ فللخضـابِ بلاغـةٌ
إِذ ليـس يَمْلُـحُ فـي يديك الدفتر
هـل جـائزٌ أن يُعشـقَ الفـرَّاءُ في
حُكْـمِ الهـوى أو أَنْ ينـاك الأَحْمر
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.