هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنكـارُ حقي يا ابنَ أبجرْ
مـن فعـلِ مثلك غيرُ مُنْكَرْ
هـي عَـادةٌ لـك لـم تـزل
يـا أيهـا العَوْدُ المكرَّرْ
هيهـاتَ أسـلو الزيـتَ لا
أَسـلوه لا والزيـتُ يُعْصـَر
أَضــَمِنْتَ لــي وَحَســِبْتَني
غِــرَّاً رأى غــرّاً فَغَــرَّرْ
فــالآن تعلــمُ يـا مُقـا
مـرُ مَنْ مِنَ الخصمينِ أَقمرْ
مــن كـان يظلـمُ ظـالمي
ه فـإنه فـي الظلم أَعْذَرْ
الحــقُّ يغــدو قبـلُ فـي
مـا بيننـا والحـقُّ أَزْهَر
مــا رام غيــرَ ســُلوكه
مـــن ســالكٍ إلاَّ تعثَّــر
إن كنــتَ تنـوي أن تَقَـدَّ
مَ فـي الجحـودِ ولا تَـأخَّر
فتعـالَ فـاحلفْ لـي لتـع
ذرَ في الجحودِ ولستَ تُعْذَرْ
واقْبِـلْ إلى الحَرَمِ الكبي
رِ فـإن قَبِلْـتَ فأنت أَبْصَر
واكفــرْ بعيسـى والصـلي
بِ ومـن دنـا منـه وكفَّـر
وبــديرِ مريــمَ والتصـا
ويــرِ الـتي فيـه تُصـَوَّر
وَبِمَـنْ بنـى البنيـانَ حي
ن بنـاهُ مـن عَمَـدٍ ومرمر
وبكـــــل أُســـــْقُفٍّ وَقَ
سٍّ أطلــسِ الأطمـارِ أَغـبر
وبمــا تلا البِـرْذَوْطُ فـو
قَ البـامِ مـن سِفْرٍ ودفتر
أو لا فعــدِّ عــن المطـا
لِ ووفِّنــي حقِّــي محــرَّر
بـل لسـتُ أرضـى أن أُحَـكَّ
مَ فـي اليميـنِ وأنْ أُخيَّر
حــتى تقـولَ مـع اليمـي
نِ كمــا أَقـولُ فلا تَسـَتَّر
إن كنـــتَ رمــتَ ظلامــةً
فجعلـت هيكـلَ حمـص أنْدَر
وســكرتَ مــن دم لــوقسٍ
وابتعـتَ بالإنجيـل مِزْهَـر
وكســرتَ نــاقوسَ النصـا
رى أو أمـرتَ بـأنْ يكسـَّر
وجعلـــت بِرْمَهُــمُ لعِــرْ
سـِكَ يا عفيفَ العِرْس مجمَر
ورميـــتَ بالزنّـــار إز
راءً بــه وبمــنْ تَزَنَّــر
وشــربتَ مِلْـءَ قُلَيْلَـةِ ال
ميـرون مـن بـولٍ ومن خر
ولعبـتَ فـوق المنـبرِ ال
محفــوفِ بالقُرْبـانِ سـُدَّر
ووقفـتَ فـوق البـامِ تـش
رحُ ســفرهم شـرحاً مـزوَّر
واخــترتَ مـذهبَ مَـنْ تـه
وَّدَ دونَ مـذهب مـن تنصـَّر
وجلــــدتها بـــالكزبر
يِّ علـى المربَّـع والمدوَّر
أزعمــتَ أنــك مـا ضـمن
تَ فلا تَلَجْلَـــجْ لا تحيَّــر
قـلْ مثـلَ قـولي واسـترحْ
يـا أيهـا الدلوُ المقيَّر
مَـنْ كـان يكـذبُ منـك لا
قـى عـاجلاً مـا كان يحذر
واغتــاله حَبْــرُ اليهـو
دِ فشــقَّ قَيْلَتَــهُ بخنجـر
وفســتْ عليـه الليـلَ أج
مــعَ عِرْسـُه حـتى تَمَرْمَـر
وأراد منهـــا أَنْ تَنَــوَّ
رَ فـي الزمـانِ فلم تَنَوَّر
يــا طــائراً لـم يلقـه
ذو حاجــــةٍ إلاّ تطيـــر
خيــرٌ لعمــري مـن لقـا
ئِكَ في البكور لقاءَ أَعور
تيـــسٌ ولكـــن أيُّ تــي
سٍ أَورقُ القرنيــن أعطـر
أمّـــا محلُّـــك عنــدنا
فكمـا علمـت بـه وأحقـر
وأَراك مــن بيـن التِّجـا
رِ كأنَّــكَ الصـكُّ المـزوَّر
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.