هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنّ عــاراً علــيَّ أخبــثَ عـارِ
وشـناراً أقْبِـحْ بـه مِـنْ شـَنَارِ
اعتراضــيك بالهجــاء وتقـذي
ريَ شـــعري بقُــذْرَةِ الأقــدار
غيـرَ أَنَّ الكريـم والحرَّ قد يُبْ
لــى بغيـرِ الكـرامِ والأحـرار
يا خبيثَ النجار يا ابنَ أبي ح
مّـادٍ المقتـدَي بخبـثِ النجـار
أَخُفوفــاً كـذا إلـيَّ علـى جـه
لٍ خفـوفَ الفـراشِ نحـوَ النـار
وهجومـاً علـى هجـائي كمـا قد
عـاينَ الليـثُ من هجومِ الحمار
كاشـفاً عـن مُثَقِّفـاتِ القـوافي
كَشـْفَ بعـضِ الشياهِ بعضَ الشِّفار
يـا صـغيراً لدى الأنامِ وإن كا
ن لـديهمْ مـن الـتيوسِ الكبار
وحقيــراً فمـا يـؤولُ إلـى وز
نٍ ولا قيمـــــةٍ ولا مقــــدار
داخلاً فـي التِّجـار وهو إذا فتّ
شـَهُ النـاسُ مـن زُيـوف التِّجار
لحيـةٌ مثـل شـعرة التيسِ لا تُشْ
بِـه فـي حُـذْوِها لِحَـى الأبـرار
ثـم وجهـاً قِسـْنَا القرودَ إليه
فوجــدنا القــرودَ كالأقمــار
فـي سـوادٍ وصـفرةٍ دعـتِ النـا
سَ إلـى أن دَعَـوْهُ جُعْـسَ المرار
ذاك داءٌ ومـا لـداءِ الـبراذي
نِ دواءٌ إِلاّ لـــدى البَيْطَـــار
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.