هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـنْ ذا يُعـزِّي الناظريَّ الذي
عيـنُ العُلـى منْ عينه ناظرَهْ
عن جَنَّةِ الدنيا التي مَلَّتِ ال
دنيــا وزارتْ جنَّــةَ الآخـره
مــن ذا يُعزّيـه فكـم نعمـةٍ
باطنــةٍ فــي نكبـةٍ ظـاهره
أبلـغْ أبا الفتحِ الذي ذكرُهُ
سـارَ مسـيرَ الأنجـمِ السائره
كيــف يخــافُ النقــصَ مــن
ســلامةُ النفــسِ لـه وافـره
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.