هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وشــامتٍ بــأبي إسـحاقَ قلـتُ لهـم
إن مـاتَ فـالموتُ محتومٌ على البشر
مضــى مُضــِيَّ ســحابٍ غـادرتْ أَثَـراً
فــأنتَ تمضــي بلا عَيْــنٍ ولا أثــر
فقـدانُ مثلـكِ فقـدان الغمامِـة إذ
فـي فَقْـدِه هـو فَقْـد السمعِ والبصر
إذا السـها لم يُطِفْ طَيْفُ الكسوفِ به
وقـد رأيـتَ كسـوفَ الشـمسِ والقمـر
وفـي السـوادِ سـوادِ الـدُّورِ مَنْبَهَةٌ
على بياضِ السجايا البيضِ في الحُفَر
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.