هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الصـبرُ مـن عُدَدِ الرَّزايا فاصبرِ
إِنَّ المُطيــلَ تلهفــاً كالمُقْصـِرِ
لـن يَفْثَـأ الأيـامَ عـن فَتَكاتِها
جَـزَعُ الجـزوعِ وَعَبْـرَةُ المُستَعبِرِ
هُـنَّ الخطـوبُ كمـا علمـتَ وكلُّنا
مــن كيــدِهِنَّ بمســمعٍ وبمنظـر
تمشي الضَّراءَ فما تهابُ أخا غنىً
فتحيــدُ عنــه ولا تـرقُّ لمقْـترِ
عَصـَفَ الزمـانُ بِجُرْهُـمٍ وسما إلى
طَسـْمٍ ولـم يُغْفِـلْ مقـاولَ حميـر
أُنْظُــرْ أُعــافَى تبَّعـاً عـفَّ عـن
كسـرى فَخَلَّـدَ أَو عفـا عـن قَيْصَرِ
أأبــا محمــدٍ الجليـلِ مصـابُه
بــأبي شــجاعٍ صـنوِهِ المتخيَّـر
بشــقيقِه مــن خَلْفِــهِ وشـقيقِه
فـي خُلْقـه وشـقيقِهِ فـي العُنْصُر
مـا كـانَ معلومـاً بـأَنَّ حلـوله
حتــمٌ فحــلَّ لـوقتهِ لـو يُنْكَـر
مـن ذا بأنيابِ الردى لم يُفْتَرَسْ
أم مـن بمخلـبِ صـَرْفِهِ لـم يُعْقَر
فـالْقَ الأمـورَ بقلـبِ راضٍ مـذعنٍ
لمـــدبِّرٍ للأمــرِ غيــرِ مــدبَّر
مِحَنُ الفتى يُخْبِرْنَ عن فضلِ الفتى
كالنـارِ مخـبرةٌ بفضـلِ العنـبر
يـا آل طـاروفٍ بكـمْ شُهِرَ النَّدى
فينــا ولـولا أنتـمُ لـم يُشـْهَر
كـم معشـرٍ نـالت بكـمْ أَيـديهمُ
مـا لـم تَنَلْـهُ قـطُّ أَيـدي معشر
قـالوا وقـد عَدَتِ المنونُ عليهم
فـي فـارسٍ طـولُ البقـاءِ بجعفر
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.