هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقْصــِرْ فمــا تملـكُ إِقصـاري
صـــبَّرتَ مــن ليــسَ بصــبَّارِ
مـا لـي عـن الأوزارِ مندوحـةٌ
إذ كـــانتِ الأحــزانِ أوزاري
لا درَّ درُّ العيــنِ إن ســامحت
عينــي بــدمعٍ غيــرِ مِـدْرار
ألقتنـيَ الأحـداثُ مـن كَيْـدِها
مــا بيــن أَنيــابٍ وأظفـار
وألبسـتْ جسـمي ثيـابَ الضـنا
فالجسـمُ مـن غيرِ الضَّنا عاري
أضــرَّ بـي ثكلُـكِ ليلـى وفـي
إِضــرارِه بــي كــلُّ إِضــرار
يـا يـومَ ثُكْـلٍ لـم أَذُقْ مثلَه
أَمَـــرَّ عيشـــي أَيَّ إمـــرار
أَمَــا علـى يومِـكِ مـن ناصـرٍ
أم غــابَ عـن يومِـكِ أنصـاري
أُجيــلُ فـي قـبرِكِ عينـيَّ فـي
مجـــــالِ أرواحٍ وأمطــــار
أشــتاقُ رؤيــاك فــآتي فلا
أرى ســـوى تُـــرْبٍ وأحجــار
وَأَعمــرُ الصـحراءَ فـي مـأتمٍ
عُمَّــــارُهُ آلــــفُ عُمَّــــار
جليــسُ أجــداثٍ كــأني بهـا
جليـــسُ أنهـــارٍ وأشـــجار
مــالي بــأرضٍ وطــنٌ إنمــا
ببـــابٍ قْنَّســـريْن أَوطــاري
بــابٌ بــه الآثــارُ ممحــوّةٌ
وهـــنَّ مـــن أبيــنِ آثــار
يـا بـابَ قنسـرين لا تخـلُ من
ســــحائبٍ عُـــونٍ وأبكـــار
مـن مُزْنَـةٍ تهمـي ومـنْ مقلـةٍ
تبكــي بــدمعٍ مــن دمٍ جـار
يـا رحمتـا لـي والأسـى آخـذٌ
عنـــانَ إِيــرادي وإِصــداري
مــن أي آفـاقي رمـى مهجـتي
أصــابَ أو مِــنْ أَيِّ أقطــاري
النــارُ مــن قلـبيَ مخلوقـةٌ
أم هــو مخلــوقٌ مـن النـار
كــأَنَّ عَـرْضَ الأرضِ مـا بيننـا
وبيننـــا خمســـةُ أشـــبار
يـا نـورَ عيني والتي لم تزل
مــن نُورهــا تُقْبَـسُ أنـواري
يـا ربَّـةً القبر المضيءِ الذي
يُضـيءُ ضـوءَ الكـوكب السـاري
قـومي إلـى زَوْركِ أو فاجلسـي
فــــــإنهمْ أكـــــرمُ زُوَّار
قـومي إلـى دارك قـد أَنكـرتْ
صـــَبْرَك عنهـــا أيَّ إِنكــار
استوحشــتْ دارُكِ مــن أَهلهـا
واســتوحشَ الأهْـلُ مـن الـدار
واحــدتي أمســيتِ فـي وَحْـدَةٍ
مــــن بعـــدِ أُلاَّفٍ وَســـُمَّار
مـا بـالُ جيرانِـك أهلِ البلى
هــل داركَتْهــمْ رقَّـةُ الجـار
كنتُ القريرَ العينِ إذ كنتِ لي
تحلــو أَحــاديثي وأَخبــاري
وكــان شــعري يُتَغَنَّــى بــه
فاسْتُحْســِنَتْ للنــوحِ أَشـعاري
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.