هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا زائرَ القـبرِ الـذي
مـــلَّ الزيــارةَ زائرُهْ
مــا إن يحـاورُكَ الـذي
فيــه فكيــفَ تحــاورُه
للــهِ قــبرٌ حــاز بـا
طنُــه الجمـالَ وظـاهرُه
فيـه الحجـى حُبِسـَت أَوا
ئلُـــهُ بــه وأواخِــرُه
بَــدْرٌ غَزَتْـهُ مـن الكـس
فِ جيوشـــُهُ وعســـاكرُه
ما ذلك المقبورُ عبدُ ال
لـــهِ لكـــن قـــابرُه
مَـنْ ذا يفـاخر بي الأدي
بَ إذا أَتــاه يفــاخره
أَم ذا يكـاثر بـي الذي
بالشــعرِ جـاءَ يُكـاثره
أَحللـتَ بـي يـا دهرُ ما
قـد كنـتُ منـكَ أُحـاذره
غصـــنٌ منـــذ ثَنيْتَــهُ
بــالعُنْفِ أَنــكَ كاسـِرُه
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.