هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـِيرا إِذاُ لـن تسـيرا
عِيــراً تُنَاقِــل عِيـرا
محمَّلاتٍ ظهـــــــــوراً
وَمُــــوقَراتٍ نُـــذورا
زورا بيـــثربَ قــبراً
وبـــالعراقِ قبـــورا
زورا ولا تســأما مــا
حُيِّيتمـــا أَنْ تــزوار
زورا النــــبيَّ وزورا
وصــــيَّه والـــوزيرا
زورا الشـموسَ شموسَ ال
أيــام زُورا البـدورا
محمـــــداً وعليّــــاً
وشــــبَّراً وشــــبيرا
صــلَّى الإلـهُ علـى مـن
أَتــى بَشــيراً نَـذيرا
ومـن مضـى خـاتَم الرُّسْ
لِ والســراجَ المنيـرا
ومــن بـه بشـَّر الـرك
بَ مــن قريــشٍ بحيـرا
وزاد فاطمـــةَ الطُّــه
رَ كــلَّ يــومٍ طَهُــورا
يـا عيـنُ فيضـي رَواحاً
لهــمْ وفيضــي بُكُـورا
فيضــي لحمـزةَ أو لـل
عبَــاسِ فيضــاً غزيـرا
عَمَّيْــه زادهمــا مَــنْ
كسـاهما النـورَ نـورا
المُطْفِئَيْـنِ لظَـى الحـر
بِ دونـــه والســَّعيرا
ولــم أزلْ منـذ خاضـَتْ
بــيَ الأُمــوُر أمــورا
يَهيجنـي ذكـرُ يومِ الط
يّـــارِ حــتى أطيــرا
أقــولُ والقـولُ يبقـى
بعــدَ الـدهورِ دهـورا
دُورَ الغـــــريِّ ودوراً
بـــالطفِّ حُيِّيــتِ دُورا
كـم قـد حـويت جبـالاً
وكــم حــويتِ بحــورا
أضـحى الهُـدَى في قبورٍ
ضــــُمِّنْتها مقبـــورا
مُلِّيــــت للفـــاطميي
ن لوعــــةً وزفيـــرا
الأفضــــلينَ جِهـــاداً
والأفضـــلينَ نصـــيرا
الصـــائمينَ المصــلِّي
ن طُهِّـــروا تَطْهيـــرا
والمنطـــوينَ بُطونــاً
والمنحنيـــنَ ظُهــورا
والمطعميـــن يتيمــاً
والمطعميـــنَ أســيرا
أَهــلُ الكســاءِ الأَجـلّ
يــنَ منــبراً وسـريرا
مـن لـم يـزل جبرئيـلٌ
ردءاً لهـــمْ وظهيــرا
لهفــي عليهـم ليوثـاً
لهفــي عليهـمْ صـقورا
بغــى عليهــمْ حمــارٌ
بــاغٍ يســوسُ حميــرا
وكــان ينقـصُ مـذ كـا
ن ناقصـــاً مَبْتُـــورا
يـومَ الحسينِ على الدي
نِ كنــتَ يومـاً عسـيرا
ملأتِ واللـــهِ كربـــاً
يــا كـربلاءُ الصـٌّدورا
كــأَنني بِرَحــى الحـر
بِ أوشــكتْ أن تــدورا
والفـــاطميّونَ تقــري
هـمُ السـيوفُ الطيـورا
والفاطميـــاتُ يُنْحَــرْ
نَ بالــدُّموعِ النُّحـورا
يـا عصـبةً لـم تًخفْ مِن
إلههـــا أَنْ تجـــورا
يـا عصـبةً لـم تراقـبْ
قرآنَـــهُ المســـْطُورا
ألـم يكـنْ حملُ رأسِ ال
حســينِ خَطْبــاً كـبيرا
ألـم يكـنْ منعُـهُ الما
ءَ كــان شـيئاً نكيـرا
يـا مـن يـذودُ حسـيناً
عــن الفــرات فجـورا
تــذود عنــه حســيناً
بغيـاً وتسـقي البعيرا
غــداً تطـورُ بحـوضِ ال
نـــبيِّ لا أَنْ تَطُـــورا
يا قوم ماذا جنى القو
م دُمِّـــروا تـــدميرا
أكــان هتـكُ حريـمِ ال
حســينِ أمــراً حقيـرا
أكــانَ قَــرْعُ ثنايــا
هُ بالقضـــيبِ يَســيرا
سـبحانَ مَـن يُمْسـِكُ الأر
ضَ حِلْمُـــهُ أنْ تَمُــورا
أبحتـــمُ مــن أبيــه
وجـــــدِّهِ محظــــورا
ثـــأرتمُ أهْــلَ بــدرٍ
لمــا وجــدتمْ ثُـؤورا
نفســي تقـي أُمَّ كُلثـو
مٍ الــرَّدى والشــُرورا
لـو أَنَّ شـيعتَها اليـو
مَ أمـسِ كـانوا حُضـورا
إِذنْ لظُّلـــوا يُضــاهو
نَ بــالزئيرِ الزئيـرا
فيكلمــــونَ كُلومـــاً
وَيَثْغَــــرُونَ ثغـــورا
وينظمــــون نُحـــوراً
مــن العِــدَى وَسـُحورا
وينحــــرون يزيـــداً
نَحْـرَ الحجيـجِ الجَزُورا
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.