هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقـول وخَفَّـتْ مـن دمشق ركائبي
وجـدَّ بهـا تِلْقَـاءَ حمـصَ مَسـيرُ
وأسـرعها عندي من الشوقِ واقفٌ
وأطــولُ مســراها لـديَّ قصـير
وقد صيَّرتْ لبنانَ من عن شمالها
وصـار علـى ذاتِ اليميـنِ سَنير
عسـى مَـنْ أرى يعقوبَ غُرَّةً يوسفٍ
يُرِينيهِــمُ إِنَّ القــديرَ قـدير
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.