هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بعــدما شـطَّ بالشـتاءِ المـزارُ
ودنــتْ بـالربيعِ منّـا الـدِّيارُ
بعـد مـا عَلَّقَـتْ وشاحاتِها الرو
ضُ ونـــاطَتْ شــُنوفَها الأَشــجار
بعـد مـا لـم ترَ الفواختُ تدري
طربـاً مـا الهدوُّ أو ما القَرار
بعـد مـا قلـتُ للنَّدامَى وقالوا
كـم هـزارٍ تُـراه غَنَّـى الهـزار
عـاد إِذ عـاد ذا الربيـعُ ستاءً
وجــوارُ الشــتاءِ بئس الجِـوار
قــل لآذارَ مــا تركــتَ لكـانو
نَ وكـــانونَ ويـــكَ يــا آذار
ذا صـقيعٌ ذا زمهريـرٌ كمـا كـا
ن وهـــذي الثلــوجُ والأمطــار
ذا هـو القُـرُّ هو الضُرُّ هذا الصَ
رُّ هــذا الـدَّمارُ هـذا البَـوار
قـد أضفنا إلى الحِبابِ الدواوي
جَ وطــابتْ للمصــطلينَ النــار
واستُخٍفَّ الدثارُ من بعدِ ما اسْتُثْ
قِـلَ فـي الليلِ والنهارِ الدّثار
وتَخفَّـى الأطيـارُ طُـرّاً فمـا تـق
درُ خوفــاً أن تنطــقَ الأطيــار
فلنـا الـراحُ كالشرارِ أو الجم
رِ ومـا الجمـرُ عنـدها والشرار
ولنـا العودُ حبّذا العودُ والمز
مــارُ أيضــاً فحبّـذا المزمـار
ولنـا مـن أبـي محمدٍ الجارُ ال
ذي مــا وفــى بــه قــطُّ جـار
الفـتى الهاشـميُّ والقمـرُ المو
فـي الـذي لا تَفِـي بـه الأقمـار
يـا تمـامَ الفخارِ بابن أبي تمّ
ام المســـتتمِّ منــه الفخــار
قـد أتتنـا العُقارُ أحوجَ ما كنّ
ا إليهـا لمَّـا أتتنـا العُقـار
فسـقانا صـفراءَ في الكفِّ كالدي
نــارِ ســاقٍ كــأنَّه الــدينار
مـا درى قطُّ ما عذاراً سوى المس
ك ومــا عِلْــمُ مِثْلِـهِ والعِـذار
وحثثْنَـا الأوتـارَ والهـمُّ لا يـح
ضــرُ فــي حيـثُ تحضـرُ الأوتـار
وســألْنَا دوامَ عُمْـرِكَ مـا أظـل
لَــم ليــلٌ ومــا أضـاءَ نهـار
إنمـا أنـت يـا رئيسـيَ يـا جع
فــرُ بحـرٌ تُمـارُ منـه البحـار
أضـعفَ الشـعرَ ثِقْـلُ شـكرِكَ حـتى
ليــس تســطيعُ حَمْلَــهُ الأشـعار
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.