هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خلـع ابـنُ الصـنوبريِّ العِـذارا
وغـــدا لا يـــرى ذاكَ عـــارا
غادر الحلمَ جانباً وامتطى الله
و وقــدماً أشــار أنَّـى أشـارا
غـضَّ مـن رشـده وأنجـدَ فـي الغ
يِّ علــى رغــمِ عـاذليه وغـارا
وجـديرٌ بصـفوةِ العيـشِ مَـنْ كـا
نـت لـه الرَّقَّـةُ المصـونةُ دارا
غازلتنــا غزلانُهــا عـن عيـونٍ
ســلبتنا الأســماعَ والأبصــارا
مـا رأينـا مـن قبـلِ تلك ظباءً
أبــرزتْ مــن جُيوبِهـا أقمـارا
يـا أبـا الطِّيبِ الذي جلَّ أنْ يُو
صــفَ حِلمــاً وَســُؤدداً وَوَقـارا
لـو رأيتَ الظبيَ الغرير وقد أل
قــى قِناعـاً وحـلَّ عنـه خمـارا
خاليــاً لا أزالُ أرشـفُ مـن فـي
ه رُضــاباً ومــن يـديه عُقـارا
لا تَلُمْنِـــي وهـــلْ يُلامُ كئيــبٌ
ليـس يَهْـوَى مذ كانَ إلا الصّغارا
لسـتُ أهـوى إلا ابنَ عشرٍ فإن زا
د علـى العَشـْرِ جـاوزَ المقدارا
صـُنْتُ مـا لـي مـن طـارفٍ وتليدٍ
مــذ تعلَّمْــتُ أُنْفِــقُ الأشـعارا
ليــس بخلاً بمــا حــويتُ ولــك
نّ أُناسـاً رأوا وصـالي افتخارا
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.