هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـم أَتْـرُكِ العُمْرَ غيرَ مَعْمورِ
ولـم أَحِـرْ عـن مـودَّةِ الحور
لكنّنــي أحـذرُ الوشـاةَ فلا
وقــاهمُ اللــهُ كـلَّ مَحْـذُور
فمــن رآنـي فقـد رأَى رجلاً
حليــفَ وصـلٍ فـي زيِّ مهجـور
وروضـةٍ مـا يزالُ يَبْتَسِمُ الن
وَّارُ فيهــا بتســامَ مسـرور
شـقَّ عليهـا الشـقيقُ أرديـةً
ينــثرُ فيهـا ألـوانَ مثـور
كأنمـا أَوْجُـهُ البَهـارِ بهـا
وقـد بـدتْ أَوْجُـهُ الـدنانير
عـاج بنا نحوها الخُمارُ وما
إِن زالَ ذا دأبَ كــلِّ مخمـور
لــدى ريــاضٍ تحفُّهــا شـَجرٌ
أَوْفَـتْ ذُراهـا على المقاصير
يصـطخبُ الطيـرُ فـي جوانبها
عند اصطخابِ الناياتِ والزير
ثـم اجتلينا عذراءَ تحسِرُ عن
جسـمِ عقيـقٍ فـي ثـوبِ بَلُّـور
مصـونةً فـي الـدنانِ زيَّنهـا
لــونُ خَلــوقٍ وَنَشـْرُ كـافور
تُجْلَـى جلاءَ العـروسِ فـي قَدحٍ
مــن فضــةٍ حُـفَّ بالتَّصـاوير
بكـفِّ ساقٍ يظلُّ يسعى على الشَّ
ربِ بـوحهٍ قـد صـيغ مـن نُور
يكــادُ ينقــدُّ قــدُّه قِصـَفاً
كَغُصــْنِ بــانٍ ريَّـانَ ممطـور
يأســِرُ ألبــابَهُمْ بمقلتِــهِ
فــالقومُ مـن آسـرٍ ومأسـور
ما طُلَّ دمعي على الطلولِ ولا
دُرْتُ بصـحبي يوماً على الطُّور
وسـابريِّ الجمـالِ أحسـنَ مـا
رأيـتُ مـن أَصـلِ نَسـْلِ سابور
يَعْـذِرني النـاسُ فـي محبّتـه
ولســتُ فــي غيـرِه بمعـذور
غنّـى بشـعرِ المعـوَجِّ من طَرَبٍ
غنــاءَ صـبِّ الفـؤادِ مضـرور
مَـرُّوا فَدَعْ دارَهم على المُوْرِ
وخـلِّ للعِيْـرِ مـا على العيرِ
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.