هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا قـومُ قد زار ظبيٌ غيرُ زَوَّارِ
فـي جحفـلٍ من جيوشِ الحسنِ جَرَّار
لمــا تفصــّل أقمــارٌ مفاصـلَهُ
بـل وصـِّلت فيـه أقمـارٌ بأقمار
النارُ في الثَّلْجِ من خَدَّيْه مُشْعَلةٌ
جـلَّ المؤلِّـفُ بين الثلجِ والنار
لـه وللحـورِ لـو قِيسـَتْ به مَثَلٌ
دراهــمٌ صــَرْفُها ألـفٌ بـدينار
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.