هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـالله قـل لـي أخَدُّكَ الأحمرْ
ألْيَـنُ مسـّاً أم خَـدُّكَ الأصـْفَر
جعفـرُ أحسـنت فـي غنائِكَ بل
زدتَ علـى المحسنين يا جعفر
أطربتنـا لا خلـوتَ مـن طـربٍ
أسـْكَرْتَ منّـا من كانَ لا يَسْكَر
لفظُــكَ مِســْكٌ وعنـبرٌ ومـتى
قيـسَ بـه المسك قطُّ والعنبر
لحظــك ســيفٌ وخنجـرٌ ومـتى
قيـسَ بـكَ السيفُ قطُّ والخنجر
أحسنتَ أحسنتَ في الغناءِ نعم
يـا جـوهراً ظلَّ ينثرُ الجوهر
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.