هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لــم أنْسـَهُ ودمـوعُهُ تتحـدَّرُ
حَـذَرَ العتـابِ ولـونهُ يتغيَّر
زِيـدَ احمرارُ الخدِّ شدَّةَ حُمْرَةٍ
فغدا المورَّد منه وهو مُعَصْفَر
وكـأَنَّ فيضَ الدمعِ في وَجَناتِه
دُرٌّ علــى جنبـاتِ وردٍ يُنْثَـر
يبكـي وفـي عَيْنِي بكاءٌ ظاهرٌ
فــإذا يـرومُ كلامَـهُ يتغيَّـر
طوراً يبادرُ بالجوابِ مُسَارِعاً
نحـوي وطوراً عن جوابي يَحْصَر
ويظـلُّ أحيانـاً يَغُـضُّ جفـونَهُ
خجلاً وأحيانـاً يعـودُ فينظـر
مستكثراً عتبي عليه وقد يرىَ
أنَ الـذي بـي منْ هواه أكثر
فضــممته عمـداً إِلـيَّ كـأنه
غُصـْنٌ علـى أعلاهُ بـدرٌ يزهـر
وجعلـتُ مـن وجدٍ أُكَفْكِفُ عبرةً
تجـري وفـي قلـبي لظىً عنبر
مـا زلـت أرشـفُ ريقَهُ وكأَنه
مـن طيبـه قد ديفَ فيه عنبر
حـتى تراضينا وحقَّ له الرضا
فـي خفيـةٍ ورقيبُنـا لا يَشْعُر
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.