هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتَصـــْبِرُ عنّـــي ولا أصــْبِرُ
وتهجرُنـــي حيــنَ لا أهْجُــرُ
وتضـمرُ لـي فـي الهوى جَفْوَةً
وأنــت عليــمٌ بمــا أُضـْمِر
لئن كنــتَ بالصـدِّ مسـتهتَراً
فـــإنيَ بالوصــلِ مُســْتَهْتَر
إذا الليـلُ أسبلَ سترَ الظلامِ
بــاحتْ دمــوعي بمـا أسـْتُر
فكـم ليَ من زفرةِ في الفؤادِ
تُطْــوَى ومــن عَبْــرَةٍ تُنْشـَر
ولـم تجـرِ مـن مقلـتي أَدْمُعٌ
عليــك ولكــنْ جَــرَتْ أبْحُـر
تــرى لوعــةً تقتضـي لوعـةً
وليلاً يطــــولُ ولا يَقْصــــُر
ومـا لـي إذا لَعِبَ الشوقُ بي
سـوى أَنْ أُناديـك يـا جعفـر
وأَشـْعُرُ بالشـوقِ حـتى يزيـدَ
فَيُغْمَـــى علـــيَّ ولا أَشــْعُر
فاشكو من الشوقِ ما قد علمتَ
ومــا لســتَ تَعْلَمُــهُ أَكْثَـر
أرى خِنصــري هَجَــرَتْ خـاتَمي
فمـا تصـلُ الخـاتمَ الخنصـر
علــى أَن ســُقْمي لـه مـوردٌ
ولكنَّـــه مــا لــه مَصــْدَر
وممــا شــجانيَ كـلَّ الشـَّجَى
حــذارُك غيــرَ الـذي تحـذر
فـإن كنـت غـرَّاً بأمرِ الهوى
فهـــذا لمثلـــك لا يُنْكَــر
فيـا شـادناً أحورَ المقلتين
بــل دونَـهُ الشـادنُ الأحـور
هنيّـاً لـكَ النـومُ يـا سيدي
فمـا مَـنْ ينـامُ كَمَـنْ يَسـْهَر
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.