هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مُظَفَّـــرٌ كاســمه مُظَفَّــرْ
أخلاقُ ليــثٍ وَخَلْـقُ جُـؤْذَرْ
مـا إن رأينا سواهُ بدراً
يطلـعُ فـي جوشـنٍ وَمِغْفَـر
يهــتزُّ فـي سـرجه قضـيبٌ
مُـــؤنَّثٌ دَلُّـــهُ مـــذكَّر
إن أَشْرَعَ الرمحَ قلتَ عمروٌ
أم أَصلتَ السيفَ قلتَ عنتر
عجبــتُ مــن فــارسٍ رآه
مـن فرسـخٍ كيـف لم يُقَطَّر
لـم تَجْلُـهُ الريحُ قطُّ إلاّ
ظَلَّـتْ عليـه القلوبُ تُنْشَر
يُشـْهَرُ مـن مُقْلَتَيْـهِ سـَيْفٌ
أمضى من السَّيْفِ حين يُشْهَر
فهـو إلـى أن يَسـُلَّ سيفاً
قـد قتلـتْ مقلتـاهُ عَسْكَر
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.