هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد يُـدْرِكُ العاقلُ في عُسْرِهِ
مـا يُعجـز الجاهلَ في يُسْرِهِ
وكــلُّ إِنســَانٍ علـى حَـذْرِهِ
يُصـيبُ أو يخطـئ فـي أمـره
فالشــكرُ للملهمنـا شـُكْرَه
علـى الـذي ألْهَـمَ من شُكْرِه
ما ضاق باب النصر عن خائف
دعـا أبـا نصـرٍ إلـى نصره
مـن كلِّ بحرٍ من بحَارِ النَّدى
يَغْـرَقُ فـي القطرةِ من بحره
يـرى لسـان اليسر في بدوه
مترجمــاً عنـه وفـي حضـره
وَبشــْرُهُ يضــحكَ عـن وجهـه
ووجهُــهُ يضــحكُ عـن بشـره
طبْع العلى استُخرِجَ من طبعه
وبحرهـا اسـتنبطَ مـن بحره
كـأنّ نظـمَ الـدرِّ أو نـثره
من نظمِهِ في الطِّرْسِ أو نثره
سـهلٌ إذا احتجَـت إلى سَهْلِهِ
وعـرٌ إذا احتجـتَ إِلى وَعْرِه
حلــوٌ ومـرٌّ فحيـاةُ الـورى
فـي حُلْـوِهِ والمـوتُ في مُرِّه
أُهـدي لـه الشـعرَ ومستحسنٌ
أن يُهْـدِيَ الشـاعرُ من شعره
وأَنتقـي أَنْفَـسَ مـا يُنْتَقـى
مـن لؤلـؤِ المـدحِ ومن درّه
عســاهُ أ يُــذْكِرَهَ موعــداً
تَشـْغَلُهُ الأشـغالُ عـن ذكـره
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.