هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــوىً ضـقتُ بـه ذرعـاً
وذكـرٌ هـاجَ لـي ذكـرا
وضـــرٌّ كلمـــا قلــتُ
تَقَضــَّى زادنــي ضــُرَّا
سـقى القطرُ ربىً ما زل
ت أَستسـقي لها القَطْرَا
تصـــبرتُ ولكــنْ لــم
أجِــدْ عـن حَلَـبٍ صـبرا
فمــا أســلو بغـادينَ
ولا أمــــلُّ بأصـــفرا
ولا أمنــــح بـــابليَّ
ولا العافيــةَ الهجـرا
بنفســي قصــرُ بطيـاسٍ
ومـا قـد جاورَ القصرا
إلـى أعلـى قويـقٍ حـي
ث يلقــى نَهْـرُهُ نهـرا
ربـىً أشـْبَهْنَ فـي منـظ
رهـنَّ المـرجَ والعُمْـرا
وروضٌ يَلْبَـــسُ الوشــي
إذا مـا لَبِـسَ الزهـرا
يريـك الحمـر والصـفر
تبـاهي الحمرَ والصُّفرا
شــقيقٌ يخطــفُ الأَبصـا
ر مـن صـُغْرَى ومنْ كبرى
دمــىً يَقْنِصـْنُ بالأَلحـا
ظِ منها البكر والبكرا
بَــدَتْ فــي حُلَـلٍ خُضـْرٍ
تفـوقُ الحلـلَ الخُضـْرا
تــرى نرجســةً ترنــو
إلـى نحـوِ أختها شَزْرا
ووردٌ نــــثرَ الطـــلُّ
عليــــه دُرَّهُ نَثْـــرا
إِذا مـا الأقحـوانُ افت
رَّ عنــه خلتَــهُ ثَغْـرا
إذا مـالتْ بهـا الريحُ
فأدنتهــا مـن الأخـرى
حســبنا أنهــا أصـغت
لكــي تُودِعَهــا ســِرّا
وممــا يســحرُ الصــبَّ
وإن لـم يحسـنِ السحرا
بهــارٌ مـا رآه التـب
رُ إلا أَخجــلَ التــبرا
غريبــاتٌ مــن النَّـوْرِ
تفـوقُ البـدوُ والحضرا
ومــا تلـك أبـا بكـرٍ
وإن جــاوزتِ القــدرا
بـأحلى منـكَ في القلبِ
ولا أبهـــى ولا أســرى
فـإن أبـدلتني بالسـَّهْ
لِ مـن أخلاقِـكَ الـوعرا
وعــاد الحلـوُ مـن وُدِّ
ك لـي فيمـا مضـى مُرَّا
إذا مـــا زِدْتُــكَ الآنَ
وفــاءً زِدْتَنــي غـدرا
فمـا تسـمعُ لـي قـولاً
ولا تقبــلُ لــي عُـذْرا
كـــأني إِذ أُناجيـــك
أُنـــاجي طَلَلاً قَفْـــرا
وكـم لـي من أخٍ إن جئ
تُ مشـياً جـاءني حُضـْرا
وإن أُول جميلاً مً
رَّةً يُــولِ بــهِ عَشــْرا
ومـا لـي فيك إلا الصب
رُ سـاءَ الـدهرُ أو سرَّا
لعــل اللــهَ أن يجـع
لَ بعـد العُسْرِ لي يُسْرا
علــى أَنِّــيَ مــا أزج
رُ عنـك الحمدَ والشكرا
ونشـــري نَشـــْرَ أخلاقِ
كَ مـا اسـطعتُ له نَشْرا
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.