هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا فـيَّ مـن خَلْـعِ العذارِ
ومــن التَّجنُّــبِ للوقــار
كـــاسٍ مــن الصــًّبَوات ل
كـنْ من سوى الصَّبَوات عاري
أختــالُ فـي طُـرُقِ الهـوى
نَشـــْوانَ مَســـْحوبَ الإزار
بيـن الهنـيِّ إلـى البليخ
إلــى بســاتين النقــار
فالرقَّـةِ السـوداءِ ذاتِ ال
مُجْتَنَــى الغــضِّ الثمــار
فالــدير ذي التـل المـؤ
زر بالشــقائق والبهــار
فـالحَيْرِ حَيْـرِ الـوحشِ وال
ميــدانِ ميـدانِ الجـواري
فالجوشـنِ المحفـوفِ بـالش
رفـاتِ مـن أعلـى انحـدار
فهرقلــــةٍ ذات المـــزا
هـر والقنـاطرِ والسـَّواري
فـالمرجِ فـي تلـكِ الوهـا
دِ أو الثمـادِ أو الغمـار
الصــالحيةُ مـوطني أبـداً
وَبِطْيــــــاسٌ قـــــراري
دهـري أَهيـمُ إلـى الـبرا
ري أو أهيـم إلى الصحاري
مــا مثــل رافقنـي فكـفّ
مِـــرَاكَ عنــي أَو فَمَــارِ
فــإِذا نـأت عنـي القصـو
رُ فقـد نـأَى عنّي اصطباري
دمِــنٌ كســتها مــن طـرا
ئفِ وشـيها أيـدي القطـار
بيــن ابيضــاضٍ واخضــرا
رٍ واحمـــرارٍ واصـــفرار
خُضــْرُ الغصـونِ تميـلُ فـي
حافاتِهــا مثــلَ العِـذار
مــن فــوقِ غُــدْرانٍ تفـي
ضُ وفــوقَ أنهــارٍ جـواري
طَرِبَـــتْ لهــا أطيارُهَــا
طَـرَبَ النزيـفِ مـن العُقَار
مـــا للهــزار يَرُوعنــي
بغنـــائِهِ مــا للهــزار
حســبي بتغريــد الــدَّبا
سـي أو بـترجيع القَمـاري
وَمُدامـــةٍ بُزِلَـــتْ فــأش
بـه فَتْلُهـا فَتْـلَ السَّواري
قَصـــَّرْتُ أيـــامي بهـــا
واهــاً لأيــامي القصــار
يـا لائمـي مـا العـارُ عا
رُكَ فـامضِ منِّي العارُ عاري
دَعْنــي ومــا آثــرتُ مـن
حُـبِّ الصـِّغارِ علـى الكبار
مــا باختيــاركَ إِنْ عشـق
تُ وأيُّ عشـــقٍ باختيـــار
لهفــي علــى مَلْوِيَّــةِ ال
أصــداغِ مُســْبَلَةِ الطِّـرار
غَـدْفَى العيـونِ مـن احورا
ر والخــدود مـن احمـرار
قـــد فُضِّضــَتْ بالياســمي
نِ وأُذْهِبَـــتْ بالجلَّنـــار
مـا إن عَرَضـْنَ مـن الشـِّما
شِ ولا مَلَلْــنَ مـن النَّفـار
كــم سـرب وحـشٍ رُعْـتُ فـي
بـابِ الرُّهـاءِ وكـم ضواري
قــــامَرْنَنِي فَقَمَرْنَنــــي
لُبِّــي بأَصــنافِ القمــار
أيـــامَ أن زُرْتُ الرصـــي
فَ وجــدتُهُ أنِــقَ المـزار
ومنــار واســطَ كــالنجو
مِ منيفــةً فــوق المنـار
والعُمْــرُ باللــذاتِ مــع
مــورُ الدسـاكرِ والـدِّيار
والنيــلُ يجــري فـوقَ رض
راضٍ مـن الجَـزْعِ الظُّفـاري
وحمـــى المصــلَّى مكتــسٍ
حُلَــلَ الخزامـى والعَـرار
وشــمارخٌ مــن طُــورِ سـَي
نــا كالغمـامِ المُسـْتثَار
فالصـيدُ مـن تلقـا الرصا
فــةِ غيـرُ محمـيِّ الـذمار
بيـن الغـزالِ إلـى الطّلي
ح إلى اللياحِ إلى الحمار
تخفــى الجــوارحُ والكلا
بُ بمـا يـثرْنَ مـن الغبار
والطيـرُ مـا بيـن الغـرا
نـق والسـَّواذقِ والقـواري
وحباريــــاتٍ فــــي دوا
ويــجِ المحــبر والصـِّدار
وأرى الفــرات كـأنه مـن
فيـــض أدمعــيَ الغــزار
متلونـــاً لـــونين مــا
بيـن اللُّجَيْـنِ إلى النُّضَار
يَهفـــو بأجنحــةٍ كأنــا
مــن نــداها فــي نِثَـار
وســفائنٍ لــم تَعْــدُ طـي
راً صــِيْغَ مـن خَشـَبٍ وقـار
محفوفـــــةٍ بقـــــوادمٍ
كقــودامِ النَّسـْرِ المطـار
دَرَّتْ علــى القســطينةِ ال
حســـناءِ أَخلافُ العِشـــَار
فيهــا بِحـارُ اللهـوِ قـد
أربــتْ علـى كـلِّ البحـار
يــا ســَرْوَتَيْ حمْـرَانَ جـا
دكمـا الغـوادي والسَّواري
كــم لـي إلـى الجرارتـي
ن مــــن ادّلاجٍ وادّكـــار
فــي فتيــةٍ مثـل البـدو
رِ الزُّهْـرِ والأسـْدِ الضواري
يُجْـــرُون مُشـــْرِفةً هــوا
ديهــا معــاودةَ المَغَـار
هـم ْمـن نـزارٍ فـي الذوا
ئبِ والــذوائبُ مـن نـزار
لــم نَصـْحُ مـن سـُكْرٍ فنـع
لَـم حيـن نصـحو بالخمـار
إذ قيظنــا عِــدْلُ الربـي
ع وليلُنــا عِـدْلُ النهـار
هـل يـا أبـا الفضلِ الذي
حـازَ الرهـان مـع الخِطار
يــا خيــرَ معــدودٍ يُعَـدُّ
مـن الخيـارِ بنـي الخيار
كـــالكَوكبِ الــدُرِيِّ حَــفَّ
تْــهُ كــواكبُهُ الــدَّراري
أَرْوَيْــتَ مـن مـاءِ المـدي
ح عليـــلَ أفئدةٍ حِـــرار
ووصــلتَ كفَّــكَ مــن حبـا
لِ المجـدِ بالحبـل المُغَارِ
أبنــاءُ يعــربَ حيـن تـت
لـو الفخـرَ أبناءُ الفخار
مَـنْ ذا يُسـامي الغـرَّ مِـنْ
سـَعْدِ العشـيرة أَو يُجـاري
المســـتقيلي عَثْـــرَةَ ال
مـوفي علـى سـنَنِ العثـار
والمعظمــي أَســبابَ جــا
رِهِـــمُ لإعظــامِ الجــوار
مَــنْ ســلّ ســيفَ عــداوةٍ
ســَلوُّا لـه سـيفَ البـوار
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.