هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا قريبَ الدار من قل
بـي وإن شـطَّ المـزارُ
نائيـاً منـي وإِنْ لـم
تُـدْنِني منـكَ الـديار
مَثَّلَتْـكَ النفـسُ لي إذ
لـم يكـن عنكَ اصطبارُ
وأرانيــكَ علــى مـا
لــك شــوقٌ وادِّكــار
نحـن إن نستشعرِ القر
بــى فقربانـا شـِعارُ
رَحِــمٌ يَعْطِفُهـا الـودُّ
وَيَثْنِيهـــا الجــوار
وامـتزاجٌ مثلمـا يُـمْ
زَجُ بالمــاءِ العُقـار
وصـفاءٌ لـم يكـن يَـخْ
فَـى وهل يَخْفَى النهار
يـا أبـا بكـرٍ نجاراً
مـا إِذا عُـدَّ النجـار
ولــك الفضــلُ ولا أظ
لــمُ إن الظلـمَ عـار
غَمَرَتْنِــي مـن أيـادي
كَ بحــــارٌ وبحـــار
مـا لمـا أوليتني عن
أعيـنَ النـاسِ استتار
فـإذا لـم أُحْسِنِ الشك
رَ فقــل هــذا حِمـار
وكسـاكَ الفخـرَ مَنْ أي
سـرَ مـا فيـه الفخار
والـــدٌ أزَّرَهُ المــج
دُ وَرَدَّاهُ الوقـــــار
مًوضـِعٌ سـُبْلَ التجـارا
تِ إذا ضــلَّ التجــار
قُطُــــبٌ دارَ عليـــه
قُطُـبُ المجـدِ المـدار
يـا بنـي عاصـمَ جَادَتْ
كُمْ على النأي العشار
مـا نُبـالي حين تَبقو
نَ بمــن حـلَّ البـوار
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.