هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بالسـَّعْدِ صـُمْتَ وبالسـعادةِ تُفْطِرُ
وعلى التُّقَى تَطوِي الصيامَ وَتَنْشُرُ
عُمِّـرْتَ مقبـولَ الصـيامِ مجنَّب ال
آثــامِ مـا دامَ الصـيامُ يُعَمَّـر
وَفَّيْـتَ هـذا الشـهرَ حـقَّ صـيَامِهِ
وقيـامِهِ فـي الأَمـنِ ممّـا تَحْـذَرُ
وَشـَفَعْتَهُ بالحـجِّ مـا حَـجَّ الورى
أبــداً يُلَبِّــي مُحْــرِمٌ وَيُكَبِّــر
ووردتَ زمــزمَ ورْدَ أطيــبِ واردٍ
طــابتْ مـوارِدُهُ وطـابَ المصـدر
وصـَفَا المقـامْ إلى مَقاَمكَ عندهُ
وإسشـعر الإخبـات فيْـكَ المشـعر
وبقيـتَ مـا كـان البقاءُ محبّباً
تُنْهَـى بِسـَطْوَتِكَ الخطـوبُ وَتُـؤْمَر
فـي نعمـةٍ لـم يَعْدُ حُسْنَكَ حُسْنُها
زهـراءَ تُشـْرِقُ في القلوبِ وَتَزْهَر
طـالتْ يـداكَ أَبا الحسين تطوُّلاً
فَيَـدُ الليـالي عـن وَلِيِّـكَ تَقْصُر
وجمعــتَ بيــن سـماحةٍ ورجاحـةٍ
كلتاهمـا يُثْنَـى عليـهِ الخِنْصـَر
أبنـي مقاتـلٍ الأولـى بِصـَنِيعِهِمْ
شـُهِرَتْ صـنائعُ قَبْـلُ لم تكُ تُشْهر
لــولا رياســَتُكُمْ ومــا دَبَّرْتُـمُ
فينــا لضــاعَ مُــدبِّرٌ ومــدبَّر
يـا ممضـياً قلماً وسيفاً ذا وذا
قَــدَرٌ إِذا تَمْضـِي الأمـورُ مُقَـدَّر
نفسـي فـداؤُكَ كاتبـاً بل فارساً
هـذا الحيـاةُ وذاك مـوتٌ أحمـر
لمـا ظللـتَ بحـدِّ سـيفكَ خاطبـاً
مــا شـكَّ خَلْـقٌ أَنَّ سـَرْجَكَ مِنْبَـر
أشـْبَهْتَ مـن فخـرٍ أَباً بذَّ الورى
فخـراً فَمَـنْ ذا مثـلَ فَخْرِكَ يَفْخر
وكذا الغصونُ المثمراتُ متى تَكُنْ
مــن جــوهرٍ فَثِمـارُهُنَّ الجـوهر
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.