هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا قمـراً في غَمامَةِ المِغْفَرْ
واسـطةُ التـاجِ أَنْتَ والمِغْفَرْ
دِرْعُـكَ هذي البيضاءُ أثْقَبُ في
رَوْنَقِهـا مـن حُسـَامِكَ الأخْضـَر
ما يفعلُ المسكُ فعلَ ذكرِكَ في
إِحيـاءِ أرواحنـا ولا العَنْبَر
جعفـرُ روحـي لك الفداءُ أبا
أحمـدَ مـا كـلُّ جعفـرٍ جَعْفَـر
ما الزَّابُ إِلا عَدْنٌ لأَنَّكَ في ال
زابِ ومـا مـاؤُهُ سِوَى الكَوْثَر
إِنْ سـار شـعري إِليكَ من حلبٍ
كسـيرِ بعـضِ الرِّياحِ أَو أَيْسَرْ
فَسـيْرُ شعرِ الصنوبريّ من الشَّ
رْقِ إلـى الغَرْبِ ليسَ بالمنكر
مــتى أُحبِّـرْ ديـوانَ مَكْرُمَـةٍ
تَجِـدْكَ منـه فـي أَوَّلِ الدَّفْتَر
كــلُّ مديـحِ يَقِـلُّ فيـكَ ولـو
كـانَ من الرَّمْلِ والحصى أكْثَر
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.