هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طيَّــبَ داري لــيَ الشــتاءُ وهــلْ
شـــيءٌ كشـــيءٍ يُطَيِّــبُ الــدُّورا
بالصــَّحْنِ والسـَّطْحِ والمجـالِس وال
رواقِ مــــا إِنْ أَزالُ مســــرورا
وبالحيــاضِ الــتي تــتيهُ علــى
مُحَبَّــــراتِ الريـــاضِ تحـــبيرا
للــه يــومٌ هنــاكَ قـد ضـَرَبَ ال
غيـــمُ لنــا دونَ شَمْســِهِ ســُورا
يــــومٌ مآزيبنــــا مُعَارِضــــَةٌ
فيـــه بأَصـــواتِها الطَّنــابيرا
والســـُّحْبُ مشـــغولةٌ بِبِرْكَتنـــا
تصـــوغُ مــن مائهــا قــواريرا
والكــأسُ تُجْلَــى علـى يَـدَيْ رشـأٍ
تكســو عقيــقَ المُــدامِ بَلُّــورا
تخـــــالُ أصــــداغه وَطُرَّتَــــهَ
مِســْكاً ومــا تحــتَ ذاك كـافورا
يا طالبَ الرزقِ في الشتاءِ دعِ الر
زقَ إلــى الصــيفِ يــأتِ موفـورا
هــيَ المقــاديرُ لســتَ تَقْـدِرُ أنْ
تَعْـــدُوَ أَرزاقُـــكَ المقـــاديرا
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.