هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تبــاريتَ والشـَّهرَ الحـرامَ ففُقْتـه
وإنْ كــان ذا فضــلٍ فإنَّــك أفْضـلُ
دَعـا الناسَ للتَّقْوى وما زلْت داعياً
إلـى الخيـر تُولي المكْرُمات وتبذلُ
ولُقِّـبَ بالشـَّهْر الحـرام ولـم تـزلْ
حَرامـاً عـن العـوْراء تنْـآى وتزْحَل
وفــي كــلِّ عــامٍ مَــرَّةً بَركــاتُهُ
وأنـت مـدى الأيـام في الناس مُفْضل
ويــأمُر بــالتَّقْوى فيعْصـيهِ معْشـرٌ
وأنـــت مُطـــاعٌ بالصــَّلاحِ مُوَكَّــلُ
ويُشــْركُه فــي المكْرُمــاتِ ثلاثــةٌ
ومثْلُــكَ فــي العَلْيــاءِ لا يُتمَثَّـلُ
فهُنِّئْتـــهُ تَنْضــو وتلبــسُ مثْلَــهُ
رفيـعَ العُلـى مـا صاحب الكفَّ أنْمُلُ
كــأنَّ مســاعي أحمــد بــن محمَّـدٍ
نجـومٌ جلَـتْ عنهـا المَطـالعَ شـمْأل
تُضـيءُ فتَهـدي كـلَّ سـارٍ إلى العُلى
فيُســـْهِلُ ذو وعْــرٍ ويرشــُد ضــُلَّل
أغــرُّ كــأنَّ الشــمس مـنْ قَسـماتِهِ
إِذِ الخطْــب ليـلٌ بـالقوارعِ ألْيَـلُ
عليــمٌ بتَصـْريفِ المقالـةِ والقَنـا
فطعْنتُــهُ والقــولُ فصــْلٌ وفيْصــل
فخصــماهُ مـن يـوميْ وَغـاهُ وسـَلْمه
همُــا مُرْمِــلٌ مــن حُجــةٍ ومُرمــل
فللحبْــرِ نُطْــقٌ بالــدلائل واضــِحٌ
وللــذَّمْرِ ضــربٌ بالصــَّوارم أرْعـل
هو الطَّوْدُ في النادي وقاراً وهيبةًذ
وفــوق مُتـون الجُـرد ليـثٌ وأجْـدلُ
أبـو جعفـرٍ تـاجُ المُلـوكِ الذي لهُ
بكـلِّ مكـانٍ مـن ذُرى المجـد منْـزلُ
فـتى الحَـزْم أما في الحِفاظ فصارمٌ
جُــرازٌ وأمـا فـي الـذِّمامِ فمَعْقِـلُ
تَجــورُ بطعــن الــدارعينَ رمـاحُهُ
وفـي السـلْم مـا بين الرَّعِيَّةِ يعْدِل
فبـوركَ مـن ثبْت الحُبى راجح النُّهى
تطيـشُ الليالي وهو في الصَّبر يذبل
سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي أبو الفوارس.شاعر مشهور من أهل بغداد كان يلقب بأبي الفوارس نشأ فقيهاً وغلب عليه الأدب والشعر وكان يلبس زي أمراء البادية ويتقلد سيفاً ولا ينطق بغير العربية الفصحى.وتوفي ببغداد عن 82عاماً.له (ديوان شعر -ط) الجزء الأول منه ببغداد ورسائل أورد ابن أبي أصيبعة نتفاً منه.