هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وأقْســمُ لــولا أحمــدُ بـنُ محمَّـدٍ
أبـو جعفـرٍ رَبُّ العُلـى والمَفـاخِرِ
عصـتني القوافي في الدجى وتعَذَّرتْ
علـيَّ وأكْـدَتْ فـي المقـال خواطري
ولكنَّنــي نــازلْءتُ هَمِّــي بماجِـدٍ
شـديدِ مَضـاء البـأس جَـمِّ المـآثرِ
فأصـبح جُلْمـود النُّهـى وهـو سلسلٌ
نميــرٌ ومُغْبَــرُّ الحِجـا أيَّ ناضـِرِ
بأبْلــجَ مرفــوعِ العمـادِ مُظـاهِرٍ
علـى الخطب نَعَّاش الجُدود العواثرِ
تُلاقيـه عنـد الجـدبِ أوشـك مُطْعـمٍ
وتلقـاهُ عنـد الخطـب أقـربَ ناصِرِ
فـتىً مِلْءُ ناديه من الصَّبر والندى
قعـــائِدُ عـــادِيٍّ ولُجَّــةُ زاخِــرِ
فبالــذنب والإِجــرامِ أيُّ مُســامِحٍ
وللفقْـــرِ والإِعــدامِ أيُّ مُغــامِرِ
كـأنَّ السـِّنينَ الغُبْـر هـامُ عُداتِه
ونعمــاءَه حـدُّ السـيوفِ البَـواترِ
ففتكتُـهُ فـي المَحْـل والمحْلُ عارقٌ
كفْتكِتـهِ فـي الـدارعينَ المسـاعرِ
ســَوابِقُهُ تَتْلــو عَــزائمَ نفْســِهِ
إذا أمْضــيتْ فـي نَهْيـهِ والأوامِـرِ
فلا الـرَّأيُ للخطـبِ المَخـوف بهائبٍ
ولا الطِّرفُ في الوعر العسوف بعاثر
سـحابٌ لـه بـرْقٌ مـن البِشـْر لامـعٌ
وصـوبُ حيـاً هـامٍ مـن الجودِ هامِر
ولكــنْ لمــاءِ المُعْصـِراتِ مَواسـِمٌ
وجــودُ يَــديْهِ مُســْتمرُّ المَـواطِرِ
وزيـرٌ نَمـاهُ مـن تميـم بـن خِندفٍ
سـَراةُ المعـالي كـابِراً بعد كابِرِ
إذا ركبـوا فالشـمس والشمسُ جَوْنةٌ
ســَليبة ضــَوْءٍ بيــنَ خُـفٍّ وحـافِرِ
عَديـــدُهُمُ والمكرُمـــاتُ لــديْهُمُ
مَقـامُ مَعـالٍ مـا لـهُ مـن مُكـاثِرِ
ودادي ومــا أوتيتُــهُ مـنْ بَلاغَـةٍ
أجـادا مَديحي في الكريمِ العُراعِر
فمـا كُـلُّ مـنْ أبْـدى وداداً بمخلصٍ
ولا كـلُّ مـنْ صـاغَ القَـوافي بشاعر
سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي أبو الفوارس.شاعر مشهور من أهل بغداد كان يلقب بأبي الفوارس نشأ فقيهاً وغلب عليه الأدب والشعر وكان يلبس زي أمراء البادية ويتقلد سيفاً ولا ينطق بغير العربية الفصحى.وتوفي ببغداد عن 82عاماً.له (ديوان شعر -ط) الجزء الأول منه ببغداد ورسائل أورد ابن أبي أصيبعة نتفاً منه.