هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بنــو المُظفَّـرِ والأيـامُ شـاهدةٌ
بيـضُ العـوارف والأنْسـابِ والأثر
لا يعضـلُ المحلُ جدواهم لطارقهم
ولا يحلُّــونَ فـي الغُلاَّنِ والخَمَـرِ
تشـكو مراجلهم فرطَ الوقودِ كما
تشكو النَّواصف فرط القرِّ والخصر
فسـاهراتٌ مـن التَّـرْداد في صَرد
وراسـياتٌ مـن الإِيقـادِ فـي سُعُرِ
إذا اسـتراحتْ ظُباهمْ من مُنازلةٍ
فلاغِبـاتٌ بعقْـر النِّيـبِ والجُـزُرِ
همُ نمَوْا عضد الدين الجواد وقد
غـاض النَّـوال وذلَّت نجدةُ البشرِ
فجــاء أغلــبَ مَضــَّاءً لِعَزْمتـهِ
تُغْنـي سـحائب كفَّيْـهِ عـن المطرِ
يُكـاثرُ الخِضـْرِم الزَّخـار نائلهُ
ويغلـب البأسُ حدَّ الصَّارمِ الذكر
ويفضـلُ الأورق العـاديَّ مُحْتَبيـاً
إذا اسـتخفت حلوم الرجَّحِ الصُّبُر
ولا يَمُــنُّ وإنْ أغْنَــتْ مكــارمهُ
لكـن لـدثر العطايـا أيُّ مُحتقرِ
إذا الحيـا صاب من كفَّيْهِ شائمَهُ
أغضـى حيـاءً وكفَّ الطرف عن نظر
وإنْ تَعـالى رجـالٌ عنـد جُـودهُمُ
فمخبــتٌ غيـرُ ذي كـبر ولا أشـَر
فـي الـودِّ أغْيـدُ غُصنٍ لانَ ملمسهُ
وفـي الحفيظة شختُ الحدِّ ذو أثر
مُحمَّـدُ الخيـر مِطْعامُ العشيِّ إذا
هَرَّ الشتاء وعاث القُرُّ في الدَّثر
كأنمــا ذكـرُه فـي كـل مُجتمـعٍ
نفح من الروض أو نشرٌ من القُطُر
أستصـغر القول في إِسهابِ نعمتهِ
إذا مــدحتُ فإســهابي كمُختصـرِ
ويعجـبُ النـاس من بحرٍ يجودُ له
راجيه عن فائض النَّعماء بالدُّررِ
أنـا الأخير ولكني سبقتُ بني ال
فضـل الأوائل مـن بـدوٍ ومن حضر
طـاب النسـيم دُجىً في كل غاليةٍ
للنَّاشـقين وكـان الفضـل للسَّحرِ
فهنِّـيَ الـدهر لم أخصص به رجَباً
نُعمـى بقائك زينُ الدهر والعُصُر
سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي أبو الفوارس.شاعر مشهور من أهل بغداد كان يلقب بأبي الفوارس نشأ فقيهاً وغلب عليه الأدب والشعر وكان يلبس زي أمراء البادية ويتقلد سيفاً ولا ينطق بغير العربية الفصحى.وتوفي ببغداد عن 82عاماً.له (ديوان شعر -ط) الجزء الأول منه ببغداد ورسائل أورد ابن أبي أصيبعة نتفاً منه.