هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هنيئاً لأيـــامِ المَواســمِ والتُّقــى
اذا عُـــدِّدتْ أيامهـــا وشـــُهورها
عُلاكَ الـتي أربـتْ علـى النجـم رفعةً
وفــاقَ ضــياءَ النَّيِّرَيْــنِ شــهيرُها
تــأرَّج منهــا الـدهرُ حـتى كأنهـا
خمـــائلُ حَــزْنٍ نَشــْرُها ونضــيرها
فنعـــم مُنــاخُ الطــارقينَ عَشــيَّةً
اذا الليلـةُ الورهـاءُ خَـبَّ سـَفيرها
ونعـم الكمـيُّ الـذِّمْرِ رأيـاً ونجـدةً
اذا السـمر خـامت وارجحنـت صدورها
اذا مــا انتضــاها عَزْمــةً عَضـْديَّةً
بَجُــذُّ ِرقــابَ الحادثــاتِ طَريرهــا
تجلَّــت غَيابــاتُ الخطــوب وأسـفرت
ليـالي الرَّزايـا واسـْتُهينَ خَطيرُهـا
لأبْلَــج مــن آل المُظفَّــرِ يوسـعُ ال
عُفــاةَ نــوالاً والجُنــاةَ يُجيرُهــا
تــداركَ مــوتى المجــدباتٍ طُهـاتهُ
فينْشــــُرُها مَشـــْويُّها وقَـــديرُها
وتحســد ســُحْبُ الجــو فيـض بنـانه
كنَهْوَرُهـــا أمــا هَمَــتْ وصــَبيرُها
خِضــمُّ الــذي فــي انــديات سـَلامهِ
وفـي الحلْـم رضـْوى حَبْـوةً وثبيرهـا
أبـو الفـرج الحـامي حمـى كل مفخرٍ
اذا ذَلَّ عـن نصـْر المَعـالي نصـيرُها
اذا دُعْـدعت بالتَّامـك الجـونِ جفْنـةٌ
تكَفَّــلَ بالصــِّيدِ الّــرَِّزانِ نَحورًهـا
وان جــدَّ تلْقاماتُهــا فـي سـَديفِها
أضــَبَّ بأحْــداقِ الرجــالِ نســورها
شــكرتُ نــداك الغمْـر شـكر هوامـدٍ
سـقاها الحيـا حـتى اشـْرأبَّ غميرها
ومــا زادنـي ادْ مـانُ جـودكَ خِبْـرةً
بفضــلكَ اِنــي بالجيــادِ خَبيرُهــا
ولكـنَّ شـكري كّـلَّ عـن غايـة المـدى
وكيــف يُجــاري العارمـاتِ حسـيرها
فعش يا ابن عز الدين للبأس والندى
مُشـارَ العُلـى ما صاحب النفس خيرها
سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي أبو الفوارس.شاعر مشهور من أهل بغداد كان يلقب بأبي الفوارس نشأ فقيهاً وغلب عليه الأدب والشعر وكان يلبس زي أمراء البادية ويتقلد سيفاً ولا ينطق بغير العربية الفصحى.وتوفي ببغداد عن 82عاماً.له (ديوان شعر -ط) الجزء الأول منه ببغداد ورسائل أورد ابن أبي أصيبعة نتفاً منه.