هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اذا كنــتُ جــاراً للفـراتِ وهاطِـلٍ
مــن الغيـث رجَّـاف العشـيَّة مُثْجِـم
فــأعجب شــيءٍ صــرْفُه نقْـعَ غُلَّـتي
إِلــى آجِــنٍ شـَيْنِ المـواردِ علْقَـم
فـان كـان هـذا عـن رضاً فاْنْقيادةٌ
كمـا قيـدَ مرحـولُ المَطـيِّ المُخَـزَّم
واِلا فعنـــدي صـــارمانِ كِلاهُمـــا
جريئان في الغمد المُحلَّي وفي الفَم
وأكـبرُ ذنـبي عنـد مـن راحَ باخسي
حُقــوقيَ أنِّــي نحـو مجـدكَ أنْتمـي
وأنِّـيَ لـم أسـْلِفْ نفاقـاً ولـم أكُنْ
قطـوعَ الهـوى فـي الحادثِ المُتغشِّم
أرادَ صـــَفائي بالقَـــذى فأســَرَّهُ
بنحْســيَ فـي جـود الاِمـام المُعظَّـمِ
ودونَ القـــذى ودٌّ صــحيحٌ وماجــدٌ
صــريحٌ وقلــبٌ مُفْـرطٌ فـي التَّـتيُّم
فِــدىّ للــوزير الزَّينــبيِّ عُـداتُه
وأبــدأُ منهـمْ بالهـذورِ المُجمْجِـمِ
يُــــذلّهمُ اِبــــالُه فقلــــوبُهُمْ
أعــادٍ ولكــن ودُّهـمْ فـي التَّكلُّـمِ
كريـمُ الثَّنا من آل عدنان أحزر ال
عُلــى بيــن بــأسٍ مُسـتمرٍّ وأنْعُـمِ
غَمــامٌ لــه جَــوَّانِ يسـرحُ فيهمـا
حشـــيَّةُ دســـْتٍ أو ســَراةُ مُطهَّــم
اذا شــامه عـافيهِ والمُحْتمـي بـه
تَبعَّــقَ ســَحّاً بــالنَّوالِ وبالــدَّمِ
يُبِـرُّ علـى الهوجـاء عزمـاً وراجـحٌ
علــى ركــن رضـْوى حلمُـه ويلَمْلـم
بـه عـن مقـام العـار لفتَـةُ مُبْغضٍ
وفيــه إِلـى العليـاء عطـفُ مُتَيَّـمِ
كــأنَّ مُــداماً أو سـِماماً قَـواتِلاً
ســجاياهُ فــي حـالَيْ رِضـاً وتَبَـرُّمِ
فلا زالَ مــا لاحَ الصـَّباح وعـزَّت ال
رِّمــاحُ حِمــى جــارٍ وثـروة مُعـدم
سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي أبو الفوارس.شاعر مشهور من أهل بغداد كان يلقب بأبي الفوارس نشأ فقيهاً وغلب عليه الأدب والشعر وكان يلبس زي أمراء البادية ويتقلد سيفاً ولا ينطق بغير العربية الفصحى.وتوفي ببغداد عن 82عاماً.له (ديوان شعر -ط) الجزء الأول منه ببغداد ورسائل أورد ابن أبي أصيبعة نتفاً منه.