هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا فـارسَ الهْـوْليْنِ عَـمَّ رَداهما
تحـت القَتـام وتحـت ظِـلِّ العِثْيرِ
يجلوهُمــا مــن بأســهِ ونـوالهِ
بمُهنَّـــأٍ خـــافٍ ونَصــْرٍ مُظْهَــرِ
فمضــاؤهُ فــي ســلْمهِ ونزالــهِ
اِنجــادُ مخــذولٍ وثــروةُ مُعْسـرِ
جـاد السـحاب وجُـدْتَ لكـن قـدِّرتْ
أوقــاتهُ ونــداك غيــرُ مُقَــدَّرِ
وظللـت تمطـرُ وهـو يُمطـرُ تـارةً
مــا مـاطِرٌ يُحْيـي البلاد كمُمْطـرِ
واذا بـــوارقهُ كَــذَبْنَ لشــائمٍ
حينــاً فبشــركَ صــادقٌ للمقْـترِ
تخبو المواقدُ باليَفاع وبشْرُك ال
هــادي ركـابَ الخـابطِ المُنتـوِّرِ
لا تحتمـي الوجْنـاءُ منـك بِتامِـكٍ
جلْـدِ الاِهـاب ولا الشـُّجاع بمغفـر
يشــكو كفاحــك كــاتبٌ وكَتـائبٌ
مــا بيــن محجـوجٍ وبيـن مُعَفَّـرِ
بمبـادريْنِ إِلـى الطِّعـانِ مُهَمْلـجٍ
فــوق الطُّــروس وطــامرٍ مُتمطِّـرِ
حــتى اذا قَـذفَ اليـراعُ بحالـكٍ
أجـرى النحـور صـَبيبَ قـانٍ أحمرِ
فالشـاهدانِ بمـا بلغْتَ من العُلى
ظهـرُ الفلاة ضـُحىً وبطـن الـدفتر
فبقيــتَ يـا تـاجَ المُلـوكِ للائذٍ
مستعصـــمٍ ولمُســـنتٍ مســـتمْطرِ
كــاَ التَّصــوُّنُ أن تمـاط سـُجوفُه
فحفظتـــهُ بتــبرعٍ لــم يكْــدُرِ
واغــبرَّ مُخضــرُّ الشـؤونِ فصـُبْتَه
مــن راحتيــك بوابــلٍ مُثْعَنْجِـرِ
رزح الجُلال العـود من دلج السُّرى
والعِبـءِ وهـو لـذاك غيـرُ مُجرجر
صـَمْتٌ تُقـرُّ لـه البلاغـةُ بالحِجـا
والحــزمُ للمتأمِّــلِ المُسْتبصــرِ
لا أوحشـت منـك الدسـوت ولا خلـت
منــكَ الســروجُ بغيبـةٍ وبمحضـرِ
اِنْ كــان معنــى جَعْفَرٍنهـراً بـه
تـروى العُطـاش فأنت نهرُ الكوثرِ
سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي أبو الفوارس.شاعر مشهور من أهل بغداد كان يلقب بأبي الفوارس نشأ فقيهاً وغلب عليه الأدب والشعر وكان يلبس زي أمراء البادية ويتقلد سيفاً ولا ينطق بغير العربية الفصحى.وتوفي ببغداد عن 82عاماً.له (ديوان شعر -ط) الجزء الأول منه ببغداد ورسائل أورد ابن أبي أصيبعة نتفاً منه.